الرئيسيةثقافة ومعلومات10 حقائق عن الطعام وطريقة تناوله في رحلات الفضاء
ثقافة ومعلومات

10 حقائق عن الطعام وطريقة تناوله في رحلات الفضاء

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

10 حقائق عن الطعام في الفضاء الخارجي

الفضاء هو أبعد مكان قد نصل إليه ولكنه أسوء مكان قد تفكر ان تتناول فيه طعامك، ففي خلال النصف قرن الماضي لم يكن العلماء و مهندسي الفضاء يتنافسون فقط على آمن طريقة لإرسال صواريخهم خارج المجال الجوي الأرضي، بل كانوا يعملون علي تحسين نوعية الطعام الذي يتناوله رواد الفضاء هناك.

الطعام في أوائل الرحلات

عندما أصبح يوي جاجارين أول أنسان يذهب إلي الفضاء الخارجي، كان أول رائد فضاء يأكل طعام كله بالشكل السائل ومعباء في أنابيب.

الطعام العادي

تم الأستغناء عن الأنابيب وبدأت قوائم الطعام تحتوي علي أصناف عدة، ففي عام 1965 مشروع جيمني لطرق التجميد والتجفيف تم تحسينه ومنح الرواد أطعمة مثل: كوكتيل الجمبري، التوست ،الدجاج، الخضراوت و البودنج.

عصير التانج

بالرغم من أن العصير لم يتم تطويره لرحلات الفضاء  إلا أن استخدامه في الفضاء ساعد في رفع نسب مبيعاته لكثيراً، ولقد كان اختياره طبيعياً لأمكانية حفظه لفترة طويلة، ولإن أيضا نكهة المياه بعد شربها علي سطح مراكب الفضاء كانت سيئة، لذا كان لابد من تحسينها.

اللحم المجفف

لحم البقر المجفف Jerkies يتناسب مع أجواء الفضاء وذلك لإنه مجفف مسبقاً ويسهل حمله.

تصنيفات الطعام

 

وهي:
المشوبات: مجففة طبعاً.
الطعام الطازج : والذي يمكن حفظه لمدة يومين.
لحوم معرضة للإشعاع : كي لاتفسد.
طعام متوسط الرطوبة: وهو الطام الذي لا يفسد بسرعة كالطعام الطازج.
أطعمة عادية: مثل المكسرات والكعك.

التعبئة و التغليف

توجد عدة معايير يجب توافرها في تعبئة وتغليف طعام الفضاء، منها أن تكون خفيفة الوزن يسهل التخلص منها والأستفادة منها بالقدر الكافي، فكلما كان الوزن المحمول أخف كلما قلت كمية الوقود المستخدمة لدفع الصاروخ خارج الغلاف الجوي، وأستخدام العلب والصفائح المعدنية لتعبئة الطعام وأيضا لتسخينه وهو مازال بدخلها.

إعداد الطعام

الطعام يجب أن يكون مغذي، سهل الهضم، مستساغ الطعم، وأيضا يجب أن يكون معد لبيئة أنعدام الجاذبية بمعني ان يكون خفيف الوزن، مغلق بشكل مناسب و سريع وسهل التحضير والتنظيف بعد الأنتهاء منه.

التنوع الثقافي

كل دول العالم التي نجحت في الذهاب للفضاء الخارجي ترسل الأنواع التي أعتاد عليها سكان تلك الدول.

أبتلاع الطعام

لا توجد أي مشكلة في أبتلاع الطعام في الفضاء الخارجي حيث تنعدم الجاذبي، وذلك لأن عملية الابتلاع تعتمد علي أنقباضات عضلات الحلق التي تدفع الطعام في اتجاه المعدة.

الجاذبية

عند فقدان الجاذبية يصبح هناك فقدان في الإحساس خاصة في حواس التذوق والشم، لذا نجد أن الطعام الحار يكون أكثر قبولاً في الفضاء الخارجي أيضا عند شرب المشروبات الغازية العادية ينتج عنها كثرة في التجشوء لذا يتم تعديل تلك المشروبات لكي يستمتع بها الرواد وهم في الفضاء.

شاهد أيضاً :
أكثر 10 أشخاص شراً في العصور القديمة

تعرف على أكثر 10 رجال تأثيراً في القرن العشرين

اشهر 10 أشخاص نجوا من افتراس الطبيعة