السعودية اليوم
اخبار محلية سعودية ومنوعات اخبارية محدثة من حول العالم

بماذا غرد العريفي والعودة والكلباني على فيديو حرق شاب سني بالعراق

IRAQ1_0

تصدّر وسم #حرق_شاب_سني موقع تويتر في عدة دول عربية يوم الأحد، حيث تبادل المغردون أنباء عن قيام قوات الحشد الشعبي في العراق بحرق شاب “سني” اتهم بانتمائه لتتنظيم الدولة الاسلامية المعروف إعلامياً باسم “داعش”.
ويظهر فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من المسلحين يضعون شارات مكتوب عليها “كتائب الإمام علي” وهم يتباهون بتعليق شاب من يديه وقدميه، فيما أشعلوا النيران من تحته، ليموت حرقاً، ولم يصدر بيان رسمي عن أي جهة عراقية حول القضية بعد.
وقد استنكر العديد من النشطاء هذا الفعل ووصفوه بأنه عمل وحشي والهدف منه تأجيج الفتنة بين الشيعة والسنة، وفيما يلي أبرزها، بحسب موقع “CNN”:
فقد قال الداعية “محمد العريفي” إن “ما يلقاه أهلنا بالعراق على يد الميليشيات الطائفية، من حرقٍ، وتشريد، وانتهاك أعراض، وسجن، وقهر، وإهانات… أمرٌ يجب علاجه عاجلاً”.
أما الشيخ “خالد المصلح”، فقد اعتبر أن الأمر سباق محموم في البشاعة والشناعة والإجرام بين مليشيات إيران وبين داعش البغدادي والضحية في الإجرامين أهل السنة في سوريا والعراق”.
من جهته علق “أحمد بن راشد بن سعيد”، قائلاً: “في مسألة “حرق البشر” تفصيل؛ فإذا كان المحروق ممن نحب، فذلك إرهاب وتوحش، وإذا كان ممن نكره كما في حادثة #حرق_شاب_سني، فلا بأس! -العالم المتحضر”.
وعلّق الداعية “سلمان العودة”، بالقول: “علي بن أبي طالب والإسلام والإنسانية براء من هؤلاء الفجرة المارقين.. وممن يسوغ لهم”.
الشيخ “عادل الكلباني”، كتب: “كل فرقة تتقرب إلى الله بقتل الأخرى..ويذيق بعضكم بأس بعض”.
أما الدكتور “محمد البراك” فقال: “ثورة الخميني هي أشأم ثورة في هذا العصر فالحروب الطائفية والنزاعات بين أهل البلد الواحد كلها من ثمرات ثورته المشؤومة”.
الكاتب “خالد العلكمي” قال: “داعش ومليشيات الإرهاب في العراق وجهان لعملة واحدة. الفرق أن السنة يتبرأون من داعش و الشيعة “متصالحون” مع مليشياتهم رسمياً!”.
وأشارت الدكتورة “رقية المحارب” الى أن “تأجيج الفتنة بين الشيعة والسنة في بلادنا هدف أعدائنا ليدخلوا البلاد في هاوية الحرب الأهلية.. لابد من تدخل العقلاء ليوقفوا كرة الثلج”.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا
تعليقات