صور: كيف تحوّلت سجون النساء لمكان يخرّج موهوبات

mzmz (1)

وصفت الأميرة مشاعل بنت مقرن آل سعود، نزيلات سجن النساء بالعاصمة المقدسة بأنهن “موهوبات”، لافتة إلى أن سجون المملكة -بدعم القيادة الرشيدة- أصبحت دور إصلاح وتأهيل تغرس الأمل في حياة النزيلات.
وبحسب موقع عاجل جاء ذلك خلال جولة الأميرة بمعرض نزيلات سجن النساء بالعاصمة المقدسة المصاحب للحفل الختامي لفعاليات البرنامج الثقافي الترفيهي لتأهيل السجينات، بالتعاون مع الندوة العالمية للشباب الإسلامي. مشيرة إلى أن المشغولات اليدوية والحرفية تميزت بالدقة وجمال التصميم، وأصبحت تحاكي أجمل المنتجات الأوربية.
وقالت مديرة الإدارة العامة بالإشراف النسوي بالمديرية العامة للسجون “نوف العتيبي، “إن السجون لم تعد مجرد دور عقاب ومكان لقضاء المحكوميات فحسب، بل أصبحت ميدان إصلاح وتأهيل وتعليم وتوجيه، تتماشي مع الرسالة الدينية لهذا البلد المبارك في نشر الخير.
من جانبها، أكدت مديرة إدارة سجن النساء بالعاصمة المقدسة خديجة الغريبي، على سعي سجن النساء على ورفع مستوى النزيلات وتنمية مهاراتهن، وتوجيه وتوظيف طاقاتهن، بما يتناسب مع تغير نظام حياتهن داخل السجن، في بيئة تدفعهم للتفاؤل والعمل، حيث استفادت غالبية النزيلات من برامج تحفيظ القرآن الكريم والدورات التأهيلية المهنية، وتمكن من إخراج انتاجهن الحرفي ومشغولاتهم اليدوية من داخل السجون لخارج اسوارها للأسواق.
كما أسهمت إدارة سجون العاصمة المقدسة بهذه المنتجات الحرفية والمشغولات اليدوية واللوحات الفنية في معارض داخلية وخارجية لتعريف المجتمع بتلك المواهب، وكيف استثمرتها السجون وحولت النزيلات لمنتجات يساعدن أسرهن في توفير نفقاتهم وإعفاف أنفسهن.
ولفتت إلى أن كل نزيلة تتقن مهارة معينة وتحقق تميزًا في ما تلقته من تدريب على المشغولات اليدوية، تحصل على مكافأة مالية، بالإضافة للمكافآت المعنوية المتعددة، لاسيما مكافأة العفو الملكي لحافظات القرآن الكريم، والتي تصل لخفض نصف مدة المحكومية، لمن تتمكن من حفظ القرآن الكريم كاملًا. مؤكدة على استفادة عدد من النزيلات من هذا الأمر.

mzmz (2)
mzmz (3)