اعلان

وزير الصحة يكشف عن عدد السعوديين الذين يملكون تأميناً طبياً.. ويؤكد: البقية في الطريق

Advertisement

d

أعلن وزير الصحة المهندس “خالد الفالح” أن وزارته بدأت في الخطوات العملية لتنفيذ التأمين الصحي للمواطنين، مشيراً إلى أن أعداد المستفيدين من العلاج عبر التأمين الصحي بلغ 9 ملايين، منهم 3 ملايين سعودي، والبقية غير سعوديين.
واعترف “الفالح” في المؤتمر الصحافي الذي أقيم في مبنى “سابك”، بمناسبة إبرام مذكرة تفاهم لإنشاء مستشفى تخصصي يعنى بالصحة النفسية وعلاج حالات الإدمان أمس، بتقصير وزارته في الرعاية الصحية الأولية في مراكز الأحياء، واعداً بالاهتمام بها حتى يتم علاج الحالات المرضية قبل وصولها إلى المستشفيات، وهذا ما يحد من الحاجة إلى شغل أسرّة المستشفيات.
وبحسب صحيفة “الحياة” قال “الفالح” إنه تمت مضاعفة الأسرّة في المصحات النفسية من 3 آلاف إلى 6 آلاف سرير، حاثاً على التبرع للجمعيات الخيرية التي تدعم الرعاية الاجتماعية، والتي تخدم كبار السن ومحتاجي الرعاية في مستشفيات النقاهة.
وأشار إلى أن مستشفى الصحة النفسية سجل 22 ألف حالة تنويم، و500 ألف مراجع خلال العام الماضي، مضيفاً: “بالنظر إلى المعدلات العالمية والوطنية المتزايدة، قامت وزارة الصحة بافتتاح 23 مستشفى للأمل والصحة النفسية، تغطي مناطق ومحافظات المملكة كافة بسعة 3 آلاف سرير، ومن المتوقع أن تصل هذه السعة إلى 6 آلاف سرير عند اكتمال المشاريع قيد التنفيذ، إضافة إلى وجود 85 عيادة في المستشفيات العامة والتخصصية وأقسام الطب النفسي في المدن الطبية”.
وأفاد بأنه بعد مسح ميداني حول الأمراض النفسية وأعداد المدمنين في المملكة وجد أن الرياض هي الأكثر حاجة من بقية المناطق السعودية لإنشاء المستشفى الذي قررت “سابك” تبني كلفة بنائه، وحددت وزارة الصحة موقع المستشفى في شرق الرياض بمخرج 17.
من جهته، كشف رئيس مجلس إدارة “سابك” الأمير “سعود بن عبدالله بن ثنيان” عن كلفة مشروع إنشاء المستشفى التخصصي للصحة النفسية وعلاج الإدمان في مدينة الرياض التي تبلغ 300 مليون ريال سعودي.
ووعد “ابن ثنيان” بإدارةٍ وفق أعلى المستويات الفنية كمثيله من المستشفيات المتخصصة الأخرى، مبيناً أن السعة السريرية تحددها الدراسات المتخصصة واكتمال التصور العام للمشروع.
بدوره، أكد الرئيس التنفيذي المكلّف في سابك “يوسف البنيان” علي أهمية القطاع الصحي، باعتباره أحد المرتكزات الرئيسة لإستراتيجية المسؤولية الاجتماعية للشركة، موضحاً أن الشركة تولي أهمية بالغة لمكافحة المخدرات، نظراً لخطورة هذه الآفة على الفرد والمجتمع.
وقال: “أبرمت سابك اتفاقاً مع اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، لإطلاق البرنامج الوطني للوقاية من المخدرات نبراس بكلفة بلغت 50 مليون ريال، لمدة خمس سنوات، وتعمل الشركة حالياً مع وزارة الصحة على إنشاء مركز منتصف الطريق لإعادة التأهيل النفسي للمتعافين من الإدمان قبل انتظامهم في المجتمع”. وأكد سعي “سابك” من خلال مبادراتها في مجال مكافحة المخدرات إلى تحقيق دائرة وقائية علاجية متكاملة، تشمل التوعية، المتمثلة بالبرنامج الوطني للوقاية من المخدرات “نبراس”، والعلاج من خلال مستشفى “سابك” التخصصي للصحة النفسية وعلاج الإدمان، والتأهيل عبر مركز منتصف الطريق.