اعلان

تصاعد أزمة شاكر عامر المعتقل السعودي في جوانتنامو

Advertisement

سجن_2 (1)

دافعت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، عن موقفها الداعم لقضية المعتقل البريطاني- السعودي، شاكر عامر، القابع في سجن جوانتنامو منذ 13 عامًا. مؤكدة أنه مواطن له حق الإقامة في بريطانيا وله زوجة بريطانية وأربعة أبناء يعيشون في لندن. وقالت الصحيفة -الثلاثاء 26 مايو 2015- إن موقفها هو موقف المدافع عن العدالة والرافض للظلم الذي تعرض له السجين السعودي- البريطاني. مشيرة إلى أن دعمها ومطالبتها بالإفراج عنه، لا يتعارض مع المبادئ الإنسانية، كما أنه استمرارًا للمطالبة بإغلاق المعتقل سيّئ السمعة، الذي وعد الرئيس الأمريكي بإغلاقه ولم يفعّل. وأضافت الصحيفة البريطانية، أن “عامر” هو آخر بريطاني محتجز في هذا المعتقل، وتمت تبرئته مرتين ولم يفرج عنه.

وجاء تعليق الصحيفة بعد انتقادات تعرضت لها، بسبب تغطيتها المكثفة لهذه القضية. كما جاءت بعد يوم من تصريحات أندرو ميتشل -عضو مجلس العموم البريطاني- الذي اعتبر عدم إفراج الولايات المتحدة عن المعتقل البريطاني- السعودي، شاكر عامر، بمثابة صفعة من جانب واشنطن، على وجه أقدم حليف لها. وقال ميتشل -في تصريحات نقلتها “ديلي ميل”، الإثنين 25 مايو 2015- إن عدم الإفراج عن عامر، بعد كل هذه المدة، والوعود التي قدمتها واشنطن لبريطانيا، هو أمر مثير للاكتئاب. وكان ميتشل قد سافر الأسبوع الماضي إلى واشنطن، ضمن وفد بريطاني يضمّ مسؤولين بريطانيين سابقين ينتمون إلى عدة أحزاب مختلفة، في زيارة استغرقت 3 أيام لمناقشة ملف عامر، وحث البيت الأبيض على إطلاق سراحه، ليعود إلى أبنائه الأربعة وزوجته.

وعامر هو مواطن سعودي يحمل الجنسية البريطانية، كان يقيم في المملكة المتحدة مع وزوجته البريطانية وأولاده الأربعة في جنوب لندن. وحصل على البراءة عام 2007 في عهد الرئيس جورج بوش، كما تمت تبرئته عام 2009 أيضًا خلال الفترة الرئاسية الأولى للرئيس أوباما، ولم يخضع شاكر طول مدة احتجازه للمحاكمة، ولم تتم إدانته بأي جريمة على مدى 13 عامًا. وأوضحت الصحيفةُ أن المواطن السعودي اعتُقل في أفغانستان عام 2002، وأن السلطات الأمريكية زعمت أنه حليف لأسامة بن لادن، وهي الاتهامات التي نفاها شاكر. وكانت جهود الإفراج عن السجين السعودي تواجه مشكلة؛ لأن السلطات الأمريكية قد برأته، وقررت إرساله إلى المملكة وليس بريطانيا، على الرغم من أنه حاصل على الجنسية البريطانية بحسب صحيفة عاجل.

قال ميتشل: أدركنا -خلال الزيارة- أن الإدارة الأمريكية غير مكترثة لطلب الحكومة البريطانية… من أجل إطلاق سراح واحد ممن يحملون الإقامة البريطانية، بعد طلب قدمه رئيس الوزراء بشكل شخصي للرئيس أوباما.. وتعجب السياسي البريطاني قائلًا” لقد سفكت واشنطن الدماء والأموال في حربين مثيرتين للجدل في العراق وأفغانستان”. واعتبر أن معاملة أمريكا للوفد وعدم وفاء الرئيس أوباما بوعده لرئيس الوزراء البريطاني بالإفراج عن عامر هو إهانة لأقدم حليف… مشيرًا إلى أن هذه القضية تدمر العلاقات الأمريكية البريطانية، وإذا لم يكن ذلك صفعة في وجه الحليف الأقدم فماذا نسميها؟ وقال إن الموضوع لا يحتاج سوى توقيع ورقة من جانب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بالإفراج عن متهم يقبع في السجن لمدة 13 عامًا دون أي اتهام.