معلومات مثيرة تكشف أسرار تهريب سلاح للحوثيين

1300

كشفت معلومات جديدة عن تفاصيل مثيرة في ملف التحركات المريبة للسفن الإيرانية، التي تتعمد الهروب بطرق ملتوية في المياه الإقليمية قرب اليمن، لتوصيل سلاح للتمرد حلفائها الحوثيين بصنعاء.
وأوضحت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، في تقرير أمدتها به شركة “ويندوارد” لخدمات المعلومات البحرية، (نقلته عنها العربية نت)، أنه على الرغم من مراقبة المياه الإقليمية لليمن، إلا أن إيران تبتكر طرقًا ملتوية لإيصال شحنات الأسلحة لحلفائها في صنعاء، تخرج السفن من ميناء “بندر عباس” في إيران في طريقها إلى اليمن، وما إن تصل إلى منتصف البحر، حتى تقوم بإغلاق الراديو وأجهزة الستالايت، حتى لا يتم كشفها، كما تقوم بتغيير طاقمها في عرض البحر”.
وأضاف التقرير أن 4 سفن (سعة 15 ألف طن لكل سفينة)، قامت -خلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام- برحلات مشبوهة للغاية وغير معلنة من إيران، وذلك إلى موانئ يسيطر عليها المتمردون الحوثيون. مشيرًا إلى أن هذه السفن أبحرت في هذا الخط البحري لأول مرة، وخاصة بعد سقوط صنعاء بيد المتمردين الحوثيين.
وتابع التقرير أن إحدى هذه السفن قدمت من جنوب شرق آسيا في أواخر ديسمبر 2014، بعد سقوط صنعاء بشهرين، وكانت تحمل على متنها 7 آلاف طن، حيث إنها تعدّ من السفن الكبيرة؛ حيث يبلغ طولها 100 متر، مضيفة أن عمل السفينة كان يقتصر على ذلك الخط البحري الرابط بميناء كراتشي الباكستاني، لكنها اختفت في عرض البحر لمدة 9 أيام، بعد إطفاء كل معدات الاتصال، ثم ظهرت فجأة في ميناء “بندر عباس”، ثم عاودت الظهور مجددًا في ميناء “الحديدة” اليمني.
الغريب -في هذا الأمر (بحسب التقرير)- أن جميع هذه السفن كانت تتحرك تحت مرأى ومسمع من دوريات حلف الناتو في الخليج.