أزمة سياسية بين بريطانيا وأمريكا بسبب السعودي عامر

1236

ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن بعض المسؤولين البريطانيين لوحوا بأن العلاقات البريطانية الأمريكية الخاصة قد تتأثر سلبًا إذا استمرت الإدارة الأمريكية في إصرارها على رفض تسليم السعودي شاكر عامر (46 عامًا) الحاصل على الجنسية البريطانية، إلى لندن.
ووفقا لموقع عاجل وحسب الصحيفة البريطانية، فإن وفدًا بريطانيًّا يضم مسؤولين بريطانيين سابقين ينتمون إلى عدة أحزاب مختلفة، ذهب الثلاثاء الماضي إلى الولايات المتحدة الأمريكية في زيارة استغرقت 3 أيام لمناقشة ملف شاكر عامر المحتجز بسجن جوانتانامو منذ 13 عامًا دون محاكمة ودون توجيه أي اتهامات له، ولتعجيل إجراءات الإفراج عن السعودي الذي تعتبره بريطانيا آخر البريطانيين المحتجزين بسجن جوانتانامو.
ونقلت الصحيفة عن ديفيد دافيس أحد المشاركين في اللجنة البريطانية التي سافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمناقشة ملف شاكر عامر، قوله إن للجنة اجتمعت بمسؤولين أمريكيين قريبين من البيت الأبيض، مثل رئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، والسناتور جون مكين؛ من أجل الضغط على المسؤولين في البيت الأبيض لتعجيل الإفراج عن المعتقل السعودي الذي شهدت حالته النفسية وقدراته الإدراكية تحسنًا ملحوظًا حين علم بقرب عودته للعيش مع أسرته في بريطانيا.
وأكد المسؤول البريطاني أن الإفراج عن شاكر عامر أصبح وشيكًا بعد المطالبات التي قدمها مسؤولون بريطانيون للإدارة الأمريكية بضرورة الإفراج عنه، إلا إن ديفيد دافيس أعرب عن خشيته من أن تقرر الإدارة الأمريكية تسليم شاكر عامر للمملكة؛ نظرًا إلى دور المملكة الرائد في تصحيح مسار المعتقلين الإرهابيين.
وقال المسؤول البريطاني: “لقد ذهبنا إلى هناك لنحذرهم من أننا سنعتبر تسليمهم شاكر عامر الحاصل على الجنسية البريطانية بمنزلة الإهانة لنا. لقد أثبتت بريطانيا أيضًا قدرتها على التعامل بشكل جيد مع المعتقلين الإرهابيين السابقين. نحن لدينا 12 معتقلًا سابقًا في جوانتانامو وجميعهم الآن تمكنوا من الاندماج مع المجتمع البريطاني ولم ينتكس أي منهم”.