حادثة القديح تعيد للأذهان فاجعة حريق خيمة الزفاف قبل 16 عاماً

419178

أعادت الحادثة الأليمة التي وقعت أمس بتفجير مسجد علي بن أبي طالب في بلدة القديح، التي راح ضحيتها 21 شخصاً، وأُصيب 102 آخرون، فاجعة حريق خيمة الزفاف التي وقعت عام 1999م، وما زالت قابعة في ذاكرة أهالي بلدة القديح؛ إذ نشب الحريق في خيمة معدة لزفاف عروس من أهالي القديح، وكانت الخيمة مكتظة بالنساء والأطفال، ولم تستمر بها النيران إلا بضع دقائق حتى أتت على أغلب من فيها من النساء والأطفال؛ لتخلف 76 حالة وفاة. وقد أظهرت تلاحم الشعب مع الفاجعة.
فيما أمر الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – بإنشاء صالة أفراح خاصة للقديح، بعد أن رفع أهالي مدينة القديح طلباً بذلك.
وبحسب موقع سبق تبلغ مساحة المشروع الإجمالية للأرض المخصصة للصالة قرابة 20 ألف متر مربع، في حين تصل مساحة البناء إلى 10500 متر مربع، وبلغت تكلفة إنشائها أكثر من 17 مليون ريال.