السعودية اليوم
اخبار محلية سعودية ومنوعات اخبارية محدثة من حول العالم

والد الشهيد صميلي يروي لحظات الوداع.. وتفاصيل الرحيل

58573

قبّل والديه وودعهما بحرارة قبل خروجه إلى المرابطة، كأنه كان يعلم أنه لن يعود، لتبقى قُبلات الجندي أول حسن علي صميلي لوالديه آخر مشهد جمعهما به. وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية أعلن أمس استشهاد صميلي بمقذوف أطلقته ميليشيات الحوثي من الأراضي اليمنية على قطاع الحرث بمنطقة جازان.
وقال والد الشهيد بحسب صحيفة «الحياة»: «كان لدى ابني إحساس بأنه لن يرانا مرة أخرى. أطال الجلوس معنا هذه المرة. قبلنا وودعنا بحرارة قبل أن يخرج إلى عمله». وغادر الشهيد صميلي (28 عاماً) منزله بعد صلاة المغرب إلى موقع عمله على الحدود، وتحديداً في مركز أبو الرديف، ولم تمض 12 ساعة حتى تعرض البرج التابع لحرس الحدود حيث يعمل لهجوم عند الساعة السابعة والدقيقة الـ40 صباح الأربعاء. وأضاف الأب: «تم الاتصال بنا للذهاب إلى مستشفى الخوبة نحو الثامنة صباحاً، حيث كان ابني لا يزال حياً، وحاول الأطباء عمل إنعاش قلبي، لكن من دون جدوى، وتوفي بعد الهجوم الغادر بساعة ونصف الساعة». وأضاف: «كان حسن متجهاً إلى سيارة الدورية، عندما قُصف البرج بقذيفة من العدو، وأصابت منطقة مجاورة له، لكن الشظايا أصابته بجروح بالغة، أحدها في الصدر، وآخر في البطن والفخذ». وأشار إلى أن ابنه عمل في حرس الحدود ١٠ أعوام، قضى تسعاً منها في نجران، قبل أن ينتقل للعمل في جازان منذ نحو 10 أشهر. وزاد: «ابني حسن متزوج منذ أربعة أعوام، ويقطن معنا، وهو ابني من زوجتي الأولى، وترتيبه الثالث بين إخوته، كان يتميز بالدين والخلق والرزانة، وسبق قبل عامين أن تم تكريمه من ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، إذ قبض على أشخاص حاولوا تهريب ١٢٠٠ طن حشيش، وأسلحة كلاشنكوف، و٢٠٠٠ طلقة».

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا
تعليقات