gal.salman.odah.jpg_-1_-1

أعرب الدكتور سلمان العودة عن تفاؤله بالتحولات الإيجابية التي حدثت مؤخراً في دول الخليج وسوريا واليمن، مؤكداً أنه خلال سفره إلى كلٍ من قطر وتركيا لاحظ أثر هذه التغيرات في تحسين النظرة لدول الخليج، وازدياد منسوب التفاؤل والتقارب بين أبناء الأمة العربية والإسلامية.
وأكد أنه لولا ما لُمس مؤخراً من تقارب في العلاقة مع تركيا، لما قام بالسفر إلى قطر وتركيا، مشيراً إلى أنه لو سُمح له بالسفر إلى خارج المملكة سابقاً لكان من المحال أن يبدأ سفره إلى الدوحة وأنقرة، لأن هنالك مَن يسعى إلى إلباسك تهمة، بمجرد سفرك إلى هذين البلدين، حسب قوله.
وأضاف الدكتور العودة خلال اللقاء الدوري بمكتبه ببريدة: “لو قيل لي قبل خمسة شهور إن ذلك ممكن، لاستبعدته، ثم في غمضة عين وفي لمحة بصر صارت هناك تحولات وتغيرات”، وذلك وفقاً لما أورده موقع “الإسلام اليوم”، الذي يشرف عليه الشيخ ونقلا عن موقع أخبار 24.
وأوضح أنه التقى خلال سفره إلى قطر وتركيا للعديد من أبناء الجاليات العربية والإسلامية، من فلسطينيين ومصريين وليبيين ويمنيين وتوانسة، الذين أعربوا لهم عن تفاؤلهم بالتقارب السعودي التركي.

1010