دويتشه فيلا تُشعل الجدل مجددًا حول عملية اغتيال بن لادن

DJFXG

في مفاجأة مثيرة للجدل، أكدت صحيفة “دويتشه فيلا” أن وكالة الاستخبارات الخارجية الألمانية وفرت معلومات مهمة للولايات المتحدة في عملية بحثها عن أسامة بن لادن. وأوضحت الصحيفة، الأحد (17 مايو 2015)، أن دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية “بي إن دي” قدمت لواشنطن معلومات عن مكان وجود أسامة بن لادن، قبل مقتله في مايو 2011 من قبل القوات الخاصة الأمريكية في باكستان بحسب صحيفة عاجل.

كما أشار ، إلى أن الدائرة قدمت لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية معلومات تفيد بأن بن لادن يختبئ في باكستان بعلم السلطات الأمنية الباكستانية (المعلومات التي وردت من أحد المخبرين داخل أجهزة المخابرات الباكستانية في البلاد). وذكرت الصحيفة أن الدائرة قدمت المساعدة قبل العملية التي قتل فيها بن لادن، وذلك باستخدام قاعدتها في بلدة بولاية بافاريا باد أيبلينج المختصة بمراقبة الهواتف وحركة البريد الإلكتروني في شمال باكستان. وأثار التقرير قلقًا متزايدًا داخل ألمانيا حول مدى مساعدة وكالة التجسس الخاصة الألمانية الولايات المتحدة، ولا سيما وكالة الأمن القومي الأمريكي.

ومن جانبه، دعا وزير العدل في ألمانيا، هايكو ماس، إلى رصد أكثر شاملا أنشطة دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية قائلا، “إننا بحاجة إلى جلب أنشطة الدائرة بأكملها من خلال ضوابط ديمقراطية”، مضيفا أنها تحتاج إلى إثبات ما إذا كان هناك “أساس قانوني كاف” لعملياتها، ومضى بالقول “يمكن توفير حجة جيدة تشير إلى أننا بحاجة إلى صياغة هذه المعايير بشكل أكثر وضوحا. وفي الأسبوع الماضي، أشارت تقارير تفيد بمساعدة دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية وكالة الأمن القومي الأمريكي فيما يخص أهداف أوروبية، بما في ذلك مجموعة إيرباص الأوروبية والرئاسة الفرنسية والمفوضية الأوروبية.

وهاجمت المعارضة الألمانية حكومة المستشارة أنجيلا ميركل، حول تلك المزاعم، قائلين إنها لم تفعل شيئا لوقف تصرفات الدائرة المزعومة، وأضافوا- أيضا- أن المسؤولين كذبوا بشأن احتمالات وجود “صفقة لا للتجسس” أمريكية وألمانية قبل الانتخابات عام 2013. يُذكر أنه في الوقت الذي دافعت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل عن التعاون المخابراتي “- الأمريكي”، أعربت عن رغبتها في المثول أمام لجنة التحقيق البرلمانية الألمانية كشاهدة، وقالت في هذا السياق: “سأدلي بأقوالي هناك، وأُجيب عن الأسئلة، حيثما كان ذلك ضروريًا”.