السعودية اليوم
اخبار محلية سعودية ومنوعات اخبارية محدثة من حول العالم

شاهد: المكالمة التي أحالت مرسي وجماعته للمفتي

محمد-مرسي21

لم يكن الرئيس المصري محمد مرسي وجماعته يعلمون أن مكالمة واحدة عبر شاشة قناة الجزيرة بعد “جمعة الغضب” ستكون يومًا ما سببًا في محاكمتهم وإحالة أوراقهم لمفتي الجمهورية، في انتظار الحكم عليهم يوم 2 يونيو. أكثر من 4 سنوات مرت على تلك المكالمة التي كشف فيها مرسي، عضو مكتب الإرشاد وقتها، عن هروبه هو وعدد من قيادات المكتب من سجن وادي النطرون أثناء ثورة 25 يناير. وبحسب موقع المصري اليوم ،قال مرسي في مكالمته إن عددًا من الأسر ساعدت على فتح أبواب السجن لكي يستطيع من بداخله الخروج، ولا نعرفه البتة، نحن 34 من جماعة الإخوان المسلمين وهناك 7 منهم من أعضاء مكتب الإرشاد.

ليسأل مرسي المذيع: «هل تريد أن تعلم ما هي أسماءهم؟، نحن سعد الكتاتني، والدكتور عصام العريان، محمد مرسي، محيي حامد، محمود أبوزيد، مصطفى الغنيمي، سعد الحسيني، ومن مسؤولي المحافظات سيد نزيلي مسؤول الجيزة، أحمد عبدالرحمن، مسؤول الفيوم، ماجد الزمر شمال القاهرة، وحازم أبوشعيشع مسؤول في كفر الشيخ، والدكتور على عجل مسؤول الإخوان في أسيوط». المذيع يعود ويسأل بحسب جريدة المصري اليوم: «صف لنا مكان السجن بالتحديد»، ليجيب مرسي: «هو سجن وادي النطرون الذي يقع بين القاهرة والإسكندرية على الكيلو 97 من الطريق الصحراوي، وهو سجن 2 عنبر 3». وختم: «لم نر دمًا ولا مصابين وحين خرجنا لم نجد أحدًا فالساحة كانت فارغة والمجموعة فقط التي سعت لفتح أبواب السجن، ونحن الآن نتشاور كيف سنغادر المكان» بحسب صحيفة المرصد.

يذكر أن محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار شعبان الشامي، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، السبت، استأنفت قضية الهروب من سجن وادي النطرون واقتحام السجون خلال أحداث ثورة يناير، المتهم فيها الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، و130 آخرين من قيادات تنظيم الإخوان وأعضاء حركة «حماس» الفلسطينية وحزب الله اللبناني، والتى قضت بإحالة أوراق مرسي إلى مفتي الجمهورية في قضية «اقتحام السجون»، وحددت جلسة 2 يونيو للنطق بالحكم.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا
تعليقات