فيديو: ماذا تفعل قوات الحرس الوطني على حدود نجران؟

0101

تتمركز عناصر من قوات الحرس الوطني (متمثلة في لواء الأمير سعد بن عبدالرحمن، وكتيبتين أخريين)، في منطقة نجران (منذ 25 أبريل الماضي)، للمشاركة في حماية حدود المملكة المحاذية لليمن، ويضم اللواء الذي تحرك من موقع تمركزه في خشم العان 8 وحدات رئيسية، من بينها المدفعية والهاون والدفاع الجوي والأسلحة المضادة للدروع ومدافع الاقتحام.
ووفقا لموقع عاجل بثت قناة “الإخبارية” لقاء مع أفراد الحرس الوطني المتمركزين في أقرب نقطة حدودية بين المملكة واليمن بمنطقة نجران، كشف خلالها النقيب منوار العنزي، والملازم مقرن الشيباني، عما يدور على خط التماس والنار بالحدود، وكيفية التعامل وتوجيه الإحداثيات لقصف المواقع بالمدفعية السعودية، وما يملكون من أجهزة حديثة متطورة.
وكان الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، وزير الحرس الوطني، أكد (13 مايو 2015) أن وجود الحرس الوطني في نجران هذه الفترة، أمر ضروري وأساسي، في ظلّ الحرب التي تخوضها المملكة ضد الحوثيين، وذلك لحماية الأمن الداخلي للمملكة.
وشدد على أن أي أمر من خادم الحرمين -حفظه الله- سيتم تنفيذه، موضحًا أن نجران تضمّ كتيبتين للحرس، كما يتواجد بها الآن لواء الأمير سعد بن عبدالرحمن؛ حيث أشاد بقدرات القوات العسكرية السعودية، وما وصلت إليه من تطور وتقدم، بفضل ما تحظى به من دعم مستمر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، القائد الأعلى لكل القوات العسكرية.
وتُشارك قوات الحرس في عملية “إعادة الأمل” تنفيذًا لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز القائد الأعلى لجميع القوات العسكرية، حيث تم نشر مئات المدرعات والعربات العسكرية مدعومة بطواقم وسيارات الإسعاف متجهة إلى منطقة نجران.
وبنَحْرِ الجمال وذبح الشياه والأهازيج التراثية، استقبلت قبائل الجنوب، لا سيما قبيلة “سالم الوعلة” بمنطقة نجران، قوات الحرس الوطني لدى وصولها، قبل ساعات من انتهاء عملية عاصفة الحزم، حيث تم نحر الجمال والخراف تعبيرًا عن كرم الضيافة، وابتهاجًا بقوات الحرس الوطني.