إيران تفرج عن نقشبندي عالم أهل السنة في بلوشستان

416358

أفرجت سلطات الاحتلال الإيرانية، يوم أمس، عن الشيخ فتحي نقشبندي إمام وخطيب جامع قاسمي في مدينة راسك ببلوشستان المحتلة وأحد أبرز علماء السنّة المعاصرين، بعد ثلاث سنوات من الاعتقال في قضيةٍ ملفقة ، بعد أن دفع التجار البلوش قيمة الفدية المطلوبة للإفراج عنه. وكان الشيخ نقشبندي قد اعتقل في 2012 هو وابنه و خمسة نشطاء آخرين من أهل السنة في قضيةٍ ملفقة بتهمة الضلوع في اغتيال العالم السني مصطفى جنكي زهي، وحكم عليه أواخر عام 2013 بالسجن 15 عاماً و النفي إلى مدينة خلخال.

وعمدت سلطات الاحتلال الإيراني إلى استغلال حادثة مقتل العالم زهي، لتلفيق التهم لمعارضيها من أهل السنة وغيرهم لتبرير التخلص منهم، في صورة مكررة لما اعتاد عليه من استغلال أي حادثة ليتخلص من مجموعة كبيرة من المعارضين رغم عدم وجود أي صلات بينهم. وقال ملا مجيد البلوشي المتحدث الرسمي باللغة العربية لـ”حقوق الإنسان البلوشي” لـ”سبق”: “السبب الفعلي للاعتقال هو إصرار إيران على أن تكون جميع مساجد أهل السنة في بلوشستان تابعة للحوزة الشيعية في قم ولكنها وجدت معارضة شديدة من قبل شخصيتين وهما الشيخ فتحي نقشبندي والشهيد الشيخ أحمد ناروؤي، لذا قررت التخلص منهما أحدهم بالاعتقال والآخر في حادث مروري مفتعل” بحسب صحيفة سبق.

وأضاف ” البلوشي”: “رضخت حكومة الاحتلال الفارسي للضغوطات الشعبية ، إذ قررت الإفراج عن الشيخ بسبب تدهور صحته بكفالة مالية وقدرها 500 ألف ريال سعودي تقريباً وهذا يعتبر مبلغ تعجيزي لدينا إلا أن التجار البلوش تكفلوا بالمبلغ وقد تم الإفراج عنه مساء أمس. وكشف “البلوشي” أن الشيخ قد غادر مقر الاعتقال مباشرةً إلى مسجد قاسمي وصلي ركعتين وخطب بالناس؛ في رسالةً واضحة مفادها أنه ما زال على رأيه ، ولم ولن يثنيه ما لقي من تعذيب في سجون المحتل.