نيويورك تايمز: السعودية امتلكت السلاح النووي قبل إيران

1431599384lnha014005020017ha0010-560x308

في الوقت الذي يرتب فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمقابلة ممثلي دول مجلس التعاون الخليجي في قمة كامب ديفيد اليوم الخميس، خرجت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية بتقرير مفاده أن المسؤولين السعوديين أعلنوا بأنهم سيكونون متساوين مع إيران في مقدراتها النووية، متى ما سمح لها بالتخصيب وإنتاج القنبلة.
ووفقا لموقع “عين اليوم ” نقلت الصحيفة عن مسؤول سعودي رفض الإفصاح عن اسمه قوله إن المملكة سترد في النهاية على اتفاقية إيران النووية بإظهار مقدرتها النووية.
وذكّر التقرير بعبارة ردّدها الرئيس السابق للاستخبارات السعودية الأمير تركي الفيصل حين قال في مؤتمر عقد أخيرا في كوريا الجنوبية: “كل ما يمتلكه الإيرانيون سنمتلكه أيضاً”.
وكانت وكالات استخبارات عالمية، ودبلوماسيون زعموا أن الرياض تمتلك سلاحاً نووياً منذ عام 1998.
وبناءً على تقرير نشرته مجلة ألمانية تدعى “شيشغر” فإن باكستان ساعدت شركاءها السعوديين على امتلاك صواريخ ورؤوس نووية، فيما يرى مسؤولو استخبارات غربية أن المملكة موّلت 60% من برنامج باكستان النووي.
واجتمع الرئيس أوباما أمس الأربعاء مع الأميرين السعوديين ولي العهد محمد بن نايف، وولي ولي العهد محمد بن سلمان في المكتب البيضاوي قبل اجتماعه مع ممثلي دول مجلس الخليج في كامب ديفيد اليوم الخميس، في الوقت الذي يعارض فيه كل حلفاء الولايات المتحدة التقليديين ومن بينهم “إسرائيل” الاتفاقية النووية مع إيران، وهو الموضوع الذي سيكون محور النقاشات في قمة كامب ديفيد اليوم.
وناقشت دول المجلس جماعياً مشروع برنامج نووي مدني، ووقعت الإمارات قبل سنوات عدة صفقة مع الولايات المتحدة لبناء مصانع طاقة نووية، لكن الاتفاقية تحرّم تخصيب اليورانيوم.