التعليم العالمي: سنقاضي من أتهمنا بإهمال المراقبة لو لم يثبتوا أن الطفل المستنجد بالمسيح يدرس في مدرسة عالمية سعودية

300105

اتهم مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي، المدارس العالمية السعودية، بأنها وراء ازدواج الهوية الدينية لطفل ظهر في مقطع فيديو يقرأ سورة الفاتحة بشكل غير صحيح، ثم يصيح بالإنجليزية «يا للمسيح»، ما دفع بالمغردين لتوجيه انتقادات لاذعة للمدارس العالمية، وقالوا: «ماذا يحدث إذا تولى النصارى وأذنابهم التعليم والتربية».
وبحسب صحيفة مكة قال رئيس لجنة التعليم العالمي في مجلس الغرف السعودي الدكتور منصور الخنيزان إنه لا دليل على أن الطفل مواطن أو مقيم، ولا أنه يدرس في المدارس العالمية الخاضعة لإشراف وزارة التعليم، وحتى لو كان يدرس في إحداها، فقد يكون حديث الالتحاق بها قادما من الخارج، والمستثمرون حريصون على حماية الهوية الدينية، وأولياء الأمور هم العين الرقيبة على أبنائهم، ولن يبقوهم في مدارس لا تغرز فيهم الهوية الإسلامية.
وشدد الخنيزان على ضرورة التمييز بين المدارس العالمية الخاضعة لرقابة وزارة التعليم، وبين مدارس سفارات الدول الأجنبية، الخاضعة بالكامل لرقابتها، ولا رقابة لوزارة التعليم عليها، وهذه المدارس تقبل أبناء السعوديين الحاصلين على استثناء.
وأكد الخنيزان أن الاتهامات للتعليم العالمي دون دليل، تشكيك في حرص ملاكها على الهوية الدينية، واتهام لوزارة التعليم بإهمال المراقبة، يمنحنا الحق في المقاضاة ما لم يثبتوا أن هذا الطفل يدرس بالفعل في مدرسة عالمية سعودية.
وقال «سأمنحهم فرصة لإثبات ذلك، قبل رفع الدعوى بشكل فعلي خلال الفترة القليلة المقبلة»، مبينا أن بعض الأسماء معروفة، ولها عدد كبير من المتابعين».