السعودية اليوم
اخبار محلية سعودية ومنوعات اخبارية محدثة من حول العالم

الـ mcclatchy dc تكشف استراتيجية زعماء الخليج في كامب ديفيد

الرئيس الأمريكي باراك أوباما في حفل استقبال في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض يوم الثلاثاء. تصوير جوناثان إرنست - رويترز

تبدأ قمة دول مجلس التعاون الخليجي مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الأربعاء (13 مايو 2015). وتبدأ المحادثات بحفل عشاء ينظمه البيت الأبيض مساء اليوم للوفود العربية المشاركة، قبل انتقال الجميع، الخميس (14 مايو 2015)، إلى منتجع “كامب ديفيد” لاستكمال المحادثات والتقاط الصور التذكارية داخل المنتجع الرئاسي.

وقللت تقارير صحفية أمريكية من احتمال نجاح الإدارة الأمريكية في حل خلافاتها الحالية مع قادة دول الخليج، لكنها أشارت إلى أن الجميع يأمل أن تكون القمة بداية لانطلاق حوار طويل وبنَّاء بين قادة دول الخليج والإدارة الأمريكية. وحذرت صحيفة “mcclatchy dc” الأمريكية المتخصصة بالشأن السياسي الأمريكي، الرئيس الأمريكي من أن الوضع في دول الخليج أصبح مختلفًا بالكلية عن الماضي، وأن طبيعة العلاقات الخليجية الأمريكية لم تعد كسابق عهدها؛ وذلك نظرًا إلى أن دول الخليج الآن بقيادة المملكة أصبح لديها توجه للعمل بمفردها بعيدًا عن الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشارت الصحيفة إلى أن قرار المملكة التخلي عن سياستها الهادئة واتباع سياسة أكثر صرامةً وقوةً في التعامل مع الأزمات الحالية في اليمن وسوريا، كان من أهم الأسباب التي جعلت محلليها السياسيين يتوقعون عدم تمكن أوباما من تحقيق أهدافه من وراء هذه القمة، وهو عكس ما اعتقده كثير من المحللين الذين قالوا إن إعلان المملكة عن أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لن يتمكن من الحضور، وسينيب ولي عهده الأمير محمد بن نايف وولي ولي عهده الأمير محمد بن سلمان هو الذي سيحول دون تمكن أوباما من تحقيق أهداف هذه القمة.

وأكدت الصحيفة أن غياب الملك جاء نتيجة عدم توقع الجانب السعودي الوصول إلى جديد في حواره مع الإدارة الأمريكية؛ نظرًا إلى إصرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما على المضي في تنفيذ مبدأه المعقد، على حد وصف الصحيفة، وهو ما أصبح يعرف بـ”مبدأ أوباما” الذي يقوم على أن سياسة الارتباط والحوار مع الدول المتشددة، سيؤدي إلى تحويلها إلى دول معتدلة، خاصةً بعد دمجها في النظام الدولي، كما أنه يرى أن إيران لا تشكل أكبر تهديد على أمن دول الخليج، بل الواجب على قادة دول الخليج الانتباه إلى العدو الداخلي. ولفتت الصحيفة إلى أن المملكة وحلفاءها المقربين بدؤوا العمل بمفردهم بعيدًا عن الولايات المتحدة الأمريكية. وقد ظهر هذا التوجه واضحًا من إعلام المملكة الإدارة الأمريكية بالبدء في عمليات عاصفة الحزم (26 مارس 2015) في اليمن قبل دقائق من انطلاق أول طائرات التحالف لضرب الحوثيين بحسب صحيفة عاجل.

وترى الصحيفة أن الأمر لم ينتهِ عند ذلك الحد، بل إن المملكة تسعى حاليًّا إلى تكوين تحالفات جديدة لها؛ كان أبرزها ذلك التحالف السعودي الفرنسي الذي من المنتظر أن يتبلور خلال الأسبوع القادم؛ حيث من المنتظر أن يتفق الجانبان السعودي والفرنسي، على عقد عدة صفقات مدنية وتجارية وحربية تقدر قيمتها بعشرات المليارات من الدولارات. وأضافت الصحيفة أن المملكة كوَّنت عبر عاصفة الحزم تحالفات إقليمية أخرى مع مصر والسودان وتركيا. هذا بالإضافة إلى مشروع الجيش العربي المشترك الذي من المنتظر أن يتخذ من أراضي المملكة مقرًّا له. وأكدت الصحيفة أن آمال دول مجلس التعاون الخليجي ليس لها حد، وأن الشعار الذي أصبحت هذه الدول تعمل به الآن هو “ليس هناك مستحيل، نستطيع أن نعمل معًا لنكون أفضل الأمم”.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا
تعليقات