تضاعف أعداد المسلمين في أمريكا وانخفاض عدد المسيحين

mm

أفاد استطلاع نشرت نتائجه الثلاثاء أن نسبة سكان الولايات المتحدة الذين يعرفون أنفسهم بأنهم مسيحيون تراجعت على مدى الأعوام السبعة المنصرمة، بينما بات البالغون الذين لا ينتمون إلى الأديان المعروفة يمثلون شريحة أكبر من الجمهور.
وأظهر استطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث أن عدد البالغين الذين يعرفون أنفسهم بأنهم مسيحيون تراجع بين عامي 2007 و 2014 من 78.4 في المئة إلى 70.6 في المئة أو 172.8 مليون شخص، وهو ما نتج أساسًا عن الانخفاض في عدد الكاثوليك والبروتستانت.
وفي الوقت ذاته زاد عدد من لا يدينون بدين أو ينتمون لعقيدة معينة في الفترة ذاتها بواقع نحو ست نقاط مئوية ليصل إلى 22.8 في المئة من السكان أو 56 مليون شخص، بحسب موقع “سنيار” نقلًا عن “رويترز”.
وقال المركز: ” إن من أهم عوامل تراجع نسبة المسيحيين وزيادة غير المنتمين لدين هو تعاقب الأجيال.. ومع دخول جيل الألفية مرحلة البلوغ يظهر المنتمون له مستويات أقل من الارتباط بالدين”.
وقارن المركز النتائج مع نتائج استطلاع سابق أجراه في 2007 .
وأفاد أن 85 في المئة من البالغين الأمريكيين تربوا في أسر مسيحية لكن ربعهم تقريبًا لا يعرفون انفسهم الآن على أنهم مسيحيون.
ووفقًا للاستطلاع فما يزال عدد المسيحيين في الولايات المتحدة أكبر منه في أي دولة أخرى.
ورغم تراجع أعداد المسيحيين فإن الكثيرين ممن يصفون أنفسهم بأنهم غير منتمين لدين ما زالوا “يؤمنون بالله” أو يعتبرون أنفسهم “روحانيين”.
وزادت نسبة الذين يعرفون أنفسهم بأنهم يهود بواقع 0.2 نقطة مئوية ليصلوا إلى اثنين في المئة من السكان، بينما زاد عدد المسلمين إلي أكثر من المثلين ليصل إلى 0.9 في المئة، وارتفع عدد الهندوس بشكل بسيط ليصل إلى 0.7 في المئة، بينما ظل عدد البوذيين عند 0.7 في المئة.
وشارك في الاستطلاع نحو 35 ألف بالغ في أنحاء الولايات المتحدة بين يونيو وسبتمبر 2014 عبر الهاتف، وتبلغ نسبة الخطأ 0.6 نقطة مئوية بالزيادة أو النقصان.