اعلان

أسوشييتدبرس الأمريكية: الحياة في المملكة لم تتأثر بحرب اليمن

Advertisement

dfz

قالت وكالة “أسوشييتدبرس” الأمريكية، إن الحياة في السعودية لم تتأثر بالحرب التي تقودها في اليمن، وإن الأمور في المملكة تسير بشكل طبيعي، حتى في الأماكن الحدودية التي تبعد أميالًا قليلة من أرض المعركة. وللتدليل على هذا الواقع، أجرت الوكالة لقاء مع سيدة مسنة، كانت تجلس أمام مروحة خارج متجرها الصغير في السوق القديم بنجران. وفي المساء، قالت السيدة إنها تستمع إلى القرآن في الإذاعة. مؤكدة أنها تنام دون أن تغلق باب منزلها، لأن جميع جيرانها يعرفونها وتعرفهم.

وعندما سُئلت الأرملة -التي لا تعرف حتى عمرها- عن الحرب، أومأت بكتفيها غير مكترثة. وقالت إنها تتلقى الرعاية الصحية المجانية والقليل الذي تحتاجه من أجل العيش، وهو عبارة عن ألف ريال شهريًّا من الحكومة. مشيرة إلى أنها أحيان تحقق ربحًا من تجارتها الصغيرة، وأحيانا لا. وأضافت الوكالة -في تقريرها الثلاثاء (12 مايو 2015)- أنه لولا أن وسائل الإعلام السعودية، تتحدث عن العملية العسكرية، وتتناول تفاصيلها لحظة بلحظة في تغطية مكثفة، لكان من الصعب أن تدرك أن هذه الدولة في حالة حرب، وأن هناك حربًا مستمرة تقودها السعودية، معتبرة أن الحكومة وفّرت لمواطنيها والمقيمين، كل الوسائل التي تبقي الحياة طبيعية رغم الحرب، بفضل فائض الميزانية السعودية.

وشبهت الوكالة حال السعودية التي تقود الحرب في اليمن، بحال الولايات المتحدة التي كانت تقود الحرب في العراق، وأن الشعب الأمريكي لم يكن يشعر بأن بلاده تخوض حربًا، وهو الحال بالنسبة للسعوديين، فإن حياتهم لم تتأثر بالحرب في اليمن. وأوضحت أنها أجرت مقابلات مع عشرين شخصًا، مرورًا بالمدينة القديمة نجران، وحتى العاصمة الرياض، أكثرها يعكس استمرار المملكة في طريقها المزدهر. معتبرة أن الموطنين يعيشون حياة مريحة بسبب الدعم الحكومي، وأن الملك سلمان -عندما تولى مقاليد الحكم- أمر بدفع راتب شهر لكل موظفي القطاع الحكومي، فالشعب لا يعبأ بالحرب.

واعتبرت “أسوشيتدبرس”، أن الحرب التي تقودها المملكة حاليًا ضد المتمردين الحوثيين في اليمن، تكشف عن حجم التغيير الذي حدث في السعودية منذ حرب الخليج عام 1990، عندما دافعت الولايات المتحدة عن حدود اليمن، ولكنها الآن لديها جيش وترسانة أسلحة قيمتها مليارات الدولارات، كما أنها خرجت من أزمة الربيع العربي دون أن يمسها سوء، بل إنها تقدم مساعدات للبلدان التي تضررت من الربيع العربي، مثل مصر بحسب صحيفة عاجل.