وزير الخارجية اليمني: قيادات حوثية تعاني إصابات بليغة نتيجة عقاب صعدة

d

أبلغ وزير الخارجية اليمني المكلف “رياض ياسين”، بأن العملية العسكرية التي تنفذها القوات السعودية والتحالف العربي ضد من كانوا يقفون خلف الاعتداءات التي طالت مدينتي نجران وجازان، أسفرت عن إلحاق إصابات وصفها بـ”البالغة” في عدد من القيادات الحوثية، مؤكدًا أن تلك الميليشيا وأعوانها يتصرفون الآن في حالة أشبه بالهيجان، نتيجة الخسائر التي منيوا بها جراء تلك الضربات التي تدافع بها السعودية عن نفسها وأراضيها.
وعشية سريان الهدنة الإنسانية في اليمن المقرر أن تبدأ في الـ11 من مساء اليوم الثلاثاء، بدا “ياسين” واثقًا من أن الحوثيين لن يلتزموا بتلك الهدنة.
وبحسب صحيفة “الوطن” قال: “نحن نتمنى وندعوهم إلى الالتزام وعدم تصعيد الموقف بهذا الشكل العدواني، ولكني أعتقد أنهم تعودوا على المكر والخداع ومن الممكن أن يستغلوها أسوأ استغلال.. تاريخهم يقول ذلك.. أستطيع أن أراهن أنهم لن يلتزموا بالهدنة، وإن التزموا فإنهم سيعملون على تثبيت موقفهم على الأرض”.
ودعا وزير الخارجية اليمني المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته تجاه استمرار وحشية العبث الحوثي واستمرار استهدافهم للمواطنين المدنيين وهي الأعمال التي تعطل سير المساعدات الإنسانية والإغاثية التي يحتاجها الشعب اليمني.
وأضاف قائلًا: “إيران وروسيا تحاولان من باب المزايدة التركيز على أن الطلعات الجوية هي من تعوق عمليات الإغاثة، وهذا ليس صحيحًا.. فالأعمال الإغاثية تتأثر كثيرا بتحركات الحوثيين على الأرض، وقيامهم بتدمير البنى التحتية وقطع الطرقات وضرب المدنيين وقصف الأحياء السكانية وإغلاق المستشفيات.. للأسف أن طهران وموسكو وبعض الدول والمنظمات لا تنظر إلى عين الواقع، وتحاول أن تركز على جانب بينما تغمض عيونها عما يدور في عدن من استهدافات بحق المدنيين وعمليات قتل ممنهجة من جانب الحوثيين”.
وشدد وزير الخارجية اليمني على أن حكومة بلاده ستستند إلى الظهور الأخير للرئيس المخلوع “علي عبدالله صالح” في تقديم دعوى قضائية ضده أمام محكمة الجنايات الدولية، وتحميله المسؤولية الجنائية، نتيجة اعترافه بتحالفه مع الحوثيين، ودعمه لعمليات القتال التي تجري على الأرض.
وقال “ياسين” معلقًا على ذلك الظهور: “كان بمثابة رسالة دليل إفلاس كامل وأنه أصبح في أيامه الأخيرة مثله مثل الطغاة والمجرمين.. هو لم تتحرك له شعرة حينما كانت تضرب عدن وتهدم منازلها بالآلاف، وحينما تم قصف منزله حاول أن يظهر وكأنه بطل”.
وفيما يفصل عن مؤتمر الرياض الخاص بالشأن اليمني خمسة أيام فقط، أكد “رياض ياسين” أن العالم كله يتفق على أن ذلك المؤتمر الذي قال إنه يعد أكبر حشد سياسي يترافق مع عملية استعادة الشرعية، يشكل وحدة من اللبنات الأساسية لإعادة العملية السياسية في اليمن، ويأتي بناء على النجاحات التي تحققت من خلال عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل، مشددًا على أن هناك تحولات على الأرض تؤكد أن ما سيتفق عليه اليمنيون داخل مؤتمر الرياض سيتم تنفيذه بكل حزم وحسم.