واشنطن بوست: ثلث القوة العسكرية للحوثيين أطفال

05-02-15-300633063

قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية: إن الأطفال دون سن الثامنة عشر يشكلون نحو ثُلث القوة العسكرية للميليشيات الحوثية التي تقدر بـ25 ألف مقاتل في اليمن.
وأشارت الصحيفة نقلا عن صحيفة تواصل إلى أن الأطفال ويعتقد أنهم بالآلاف انضموا إلى الفصائل المتحاربة في اليمن نتيجة الفقر الشديد الذي تعاني منه البلاد، لدرجة أنهم تركوا دراستهم وانضموا إلى الحوثيين من أجل الحصول على المال وبعضهم دون علم أهله.
وذكرت أن طفلاً يُدعى “عبدالله علي” البالغ من العمر 15 عاماً اختفى من منزله قبل 3 أشهر، لكنه اتصل -قبل أسبوع فقط- بأسرته وأخبرها بأنه انضم للحوثيين الشيعة، ليصبح بذلك واحداً من بين أعداد متزايدة من الأطفال التي تنضم للقتال وهم دون سن الـ18 عاماً.
ونقلت الصحيفة عن والده “علي” البالغ من العمر 49 عاماً الذي يعيش في محافظة تعز أن ابنه لا يزال طفلاً وفي الصف التاسع وكان من المفترض أن يكون في المدرسة للتعلم وليس في القتال.
ولفتت إلى أن المئات وربما الآلاف من الأطفال يقاتلون الآن في اليمن، فوفقاً لمنظمات حقوقية، فإن كثير من الذين يقاتلون تتراوح أعمارهم بين 13 و16 عاماً، ونقلت عن خبراء أن الفقر الشديد في اليمن يلعب دوراً كبيراً في دفع الأطفال للانضمام إلى الجماعات المسلحة.
وذكرت أن العشرات من الأطفال المقاتلين يعتقد أنهم قتلوا مؤخراً جراء تصعيد القتال في ظل سعي التحالف الذي تقوده السعودية لإعادة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى السلطة.
وقالت الصحيفة إن محمد البخيتي عضو المكتب السياسي للحوثيين لم ينفِ استخدام حركته للأطفال المسلحين، لكنه زعم أن الأطفال دون سن الـ18 عاماً غير مسموح لهم بالمشاركة في المعارك، إلا أن دبلوماسيين ومحللين ومواطنين يمنيين اختلفوا معه وأكدوا وجود مراهقين في صفوف الحوثيين يقاتلون في عدن وفي جبهات القتال الأمامية في أماكن أخرى.