فيديو.. عسيري: أمن المواطن اليمني والسعودي في كفة واحدة.. والحوثي بدائي

hhh

أكد المتحدث باسم قوات التحالف المستشار بمكتب وزير الدفاع، العميد ركن “أحمد بن حسن عسيري”، أن الحوثيين سوف يجدون من الشدة ما لم يجدوه في “عاصفة الحزم”، نافياً أي تأثير للعمليات الحالية “اعتبار صعدة هدفاً عسكرياً” على عمليات “إعادة الأمل”، لا من ناحية وجود القوات، ولا من ناحية الجهد القتالي، ولا من ناحية الأهداف، مؤكداً أن أمن المواطن اليمني وأمن المواطن السعودي في كفة واحدة، ويتساويان.
وبحسب صحيفة “سبق”، أضاف العميد “عسيري” بأن الذي اختلف أن قيادة المليشيات الحوثية وأعوانهم اعتقدوا في لحظة من اللحظات أنهم عندما يشددون العمل علي الحدود السعودية، ويستهدفون المدن السعودية، فسوف يخفض الضغط عليهم في عدن! ونحن نقول: “هذا تفكير بدائي، العمل مستمر في جميع المواقع، أي تحرك لهم سوف يُضرب. ما تم تنفيذه الآن في عِتْق وعدن هو برهنة على أن قيادة التحالف قادرة على استدامة العمليات في جميع المناطق في اليمن، وهو ما كنا نقوم به خلال عمليات عاصفة الحزم”.
وتوعد “عسيري” خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد البارحة الجمعة في مقر قاعدة الرياض الجوية المليشيات الحوثية بمزيد من التصعيد في العمليات العسكرية قائلاً: الآن سوف يجدون من الشدة ما لم يجدوه في “عاصفة الحزم”.
وعن تفاؤل قوات التحالف بالتزام الحوثيين بالهدنة الإنسانية المزمع تطبيقها الثلاثاء القادم قال العميد “العسيري”: “لعلكم سمعتم ما ذكره وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أنهم تَرَكُوا الخيار لدي الطرف الآخر في القبول”.
وأضاف “عسيري”: “نحن نعْلَم أن هذه المليشيات رفضت القرار الأممي 2216، ورفضت مبادرة الحكومة اليمنية، ورفضت مبادرة وزير الخارجية السعودي، ثم مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من خلال المركز الإنساني الذي أُعلن.. كل هذه المبادرات لم تجد سوى التصعيد في منطقتي نجران وجازان. الآن المجتمع الدولي يقوم بواجبه، ويعطي مهلة”.
وزاد المتحدث باسم عملية “إعادة الأمل” في اليمن العميد ركن “أحمد عسيري”: “قيادة التحالف ستلتزم بهذه المهلة، ولكن تتوقف الاستجابة على الطرف الآخر. الطرف الآخر متى ما رأى أن من مصلحته أن يقبل فعليه القبول، وإن لم يقبل فالعمليات مستمرة، ولن يكون هناك تراخٍ في موضوع هذه الهدنة.. وإن كان يعتقد أن هذه الهدنة سوف تكون وسيلة للتحرك على الأرض فأنت سمعت أن وزيرَيْ الخارجية ذكرا أنهم لن يُعْطُوا فرصة لهذا المجال”.