صور: تدني مستوى الإنجاز يعيق انطلاقة قطار الحرمين

z4

يصعب التكهن بموعد دقيق أو محدد لانطلاق أضخم مشروع للنقل العام على مستوى الشرق الأوسط “قطار الحرمين الشريفين” الذي يربط بين المدينتين المقدستين “مكة المكرمة والمدينة المنورة” مروراً بمحافظتي جدة ورابغ ويمتد بطول 450 كلم، باستثمارات تجاوزت 48 مليار ريال، بعد أن واجه تدنياً ملحوظاً في مستوى الإنجاز وعدداً كبيراً من المصاعب الإنشائية كاستكمال الجسور وتسوية الأرض، ومد القضبان الحديدية، فبعد أن كان من المخطط استكماله نهاية العام المنصرم أو بداية هذا العام يؤكد العاملون فيه بأنه يصعب تسليمه هذا العام أيضاً.
وبحسب صحيفة “الرياض” قال “ناصر الدوسري” المتحدث الرسمي للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية حول الموعد الجديد المقرر للتشغيل، إن ما يخص قطار الحرمين الشريفين يمكن الاستفسار عنه من وزارة النقل، والتي أفادت من خلال متحدثها الرسمي هذلول الهذلول أن الإجابة لدى الخطوط الحديدية بحكم الاختصاص.
ويعكس هذا المشروع الحيوي اهتمام المملكة بضيوف الرحمن بعد تنامي أعدادهم عاماً بعد آخر، فضلاً عن ازدياد المعتمرين والزائرين والمقيمين الذين يفدون إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة طيلة أشهر السنة، وخاصة في مواسم العطل والإجازات، ويتوقع أن يحد القطار السريع من الحوادث المرورية ويخفف من ازدحام الطرق وتلوثها، ويتضمن هذا المشروع إنشاء 140 جسراً، و 860 عبّارة لتصريف المياه، إلى جانب عمل 35 قطاراً من القطارات الكهربائية السريعة تبلغ سرعتها التشغيلية 300 كلم في الساعة، ويتكون كل قطار من 13 مقطورة للركاب توجد بدرجتين أولى وثانية، حيث روعيت فيها أجود الاشتراطات العالمية لوسائل السلامة الفنية والتنفيذية والتصميمية، التي تسهم في انعدام احتمالية وقوع أية حوادث في المشروع، والتي حددت النسبة بصفر %.
وتصنف محطة القطار بالمدينة المنورة بـ “المحطة الطرفية”، وتزيد مساحتها على 172 ألف م2، وتضم مرافق وخدمات للركاب مصممة بمعايير عالمية، وتشمل مبنى المحطة الرئيس الذي يحتوي على صالة للقدوم وأخرى للمغادرة وصالات لكبار الشخصيات ومسجد يتسع لأكثر من 650 مصلى، ومركز للدفاع المدني، ومهبط للطائرات المروحية و 6 أرصفة لوقوف القطارات وانتظار الركاب ومواقف للسيارات تتسع لأكثر من ألف سيارة، بالإضافة لمحلات تجارية ومطاعم ومقاهي عالمية.

z1

z2

z3