تحالف سعودي- أوكراني لإقامة أول مصنع لصناعة الطائرات

tt

أعلنت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، تحالفًا تقنيًا صناعيًا مع شركة أنتونوف الأوكرانية وشركة تقنية للطيران في مشروع تطوير وتصنيع وإنتاج طائرات أنتونوف 32 متعددة الأغراض بوزن حمولة عشرة آلاف كيلو جرام.
وبحسب موقع “سنيار”، يستهدف المشروع الدخول في مجال تصنيع هذه الطائرات ونقل تقنية صناعة الطائرات واكتساب الخبرة من الشركات العالمية، لتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية في تخصصات علوم وتقنية الطيران، وذلك عبر العمل والتصنيع المشترك مع الشركات العالمية لصناعة الطائرات.
وفي رده على سؤال لـ “الاقتصادية” خلال مؤتمر صحافي عقده في الرياض، أمس، قال الأمير الدكتور “تركي بن سعود بن محمد”؛ رئيس مدينة الملك عبداالعزيز للعلوم والتقنية، إن السعودية خلال الفترة من 2025 إلى 2030، ستكون في مصاف الدول المتقدمة صناعيًا، فيما ستشهد تحالفات جديدة مع شركات عالمية لإيجاد صناعات متنوعة في السعودية.
وأوضح أن تصنيع هذا النوع من الطائرات هو عالمي وسيخدم كل دول العالم، مشيرًا إلى أن هناك دولًا كثيرة تطلب هذه الطائرة، خاصة الهند.
وأشار إلى أن تصنيع الطائرة سيكون في الطائف، وذلك بتخصيص موقع بجوار مطار الطائف الجديد، أما بالنسبة لبرنامج تطوير الطائرة، فبين أنه سيتم تجربتها خلال عام ونصف، مبيناً أن تصنيعها سيكون مرتبطا باكتمال التجهيزات في السعودية.
وحول سبب اختيار الشركة الأوكرانية، فأرجع ذلك إلى كونها إحدى كبريات ثلاث شركات لصناعة الطائرات في العالم وهما بوينج وأيرباض، كما أنها تنتج اكبر طائرات في العالم، مضيفًا أن ميزة التعاون مع أوكرانيا أنها ستنقل التقنية وستتعاون مع مدينة الملك عبدالعزيز.
وتابع الأمير “تركي”، أنه بموجب هذا التحالف ستقوم المدينة وشركة أنتونوف، بتطوير وتحسين أداء الطراز الحالي لطائرة أنتونوف “AN-32″ إلى طائرة حديثة مزودة بأحدث المحركات والإلكترونيات وقادرة على المنافسة مع مثيلاتها في الاستخدام، من حيث معدل استهلاك الوقود وقدرة الإقلاع والهبوط في مختلف البيئات.
وأضاف:” أن هذا التحالف سيفتح المجال لنقل التقنيات من كبرى الشركات العالمية في مجال صناعة الطيران مثل شركة برايت آند وتني الأمريكية، والاستفادة من خبرتها في صناعة المحركات، ما يزيد من قدرة الطائرة في الحمولة والمدى والإقلاع وتخفيض معدل استهلاك الوقود وتخفيض الصيانة، علاوة على التعاون مع شركة هوني ويل الأمريكية المعروفة، بما يُمكّن الكوادر السعودية من تحديث وتطوير قمرة القيادة والملاحة بأحدث أجهزة الاتصالات والإلكترونيات المتقدمة، إضافة إلى ما تم التوصل إليه من اتفاق مع شركة دوتي بروبلرز البريطانية، لإضافة بعض التحديثات لتحسين أداء الطائرة، حيث سيتم نقل جميع التقنيات المصاحبة والمعرفة من هذه الشراكات مباشرة إلى المملكة”.
بدوره، أوضح اللواء “علي الغامدي”؛ رئيس شركة تقنية الطيران، أن المشروع يتم مناقشته مع الشركة الأوكرانية ولن نستطيع الإفصاح عن التكاليف في الوقت الحالي، مشيرا إلى أنه ستكون هناك ورشة عمل بحضور الشركات السعودية لإشراك الشركات السعودية في تصنيع الطائرة ونقل التقنية للسعودية وتوظيف للشباب والشابات السعوديين.