إسدال الستار على قضية جماجم الطائف بدفنها في ثقيف بعد أربعة أشهر في ثلاجة الطب الشرعي

v

أسدلت شرطة محافظة الطائف ممثلة في مركز شرطة ثقيف جنوب المحافظة، أمس الأربعاء، الستار على قضية الرفات البشرية التي عثر عليها داخل أكياس سوداء اللون داخل أحد الكهوف بين قريتين جنوب الطائف، حيث تم دفن 38 جمجمة ورفات بشرية بمقبرة الدارين ببلاد ثقيف أمس، بحضور لجنة مشكلة من عدة جهات حكومية، وذلك بعد أن مكثت في ثلاجة الطب الشرعي ما يزيد عن 4 أشهر.
وبحسب صحيفة “المدينة” جاءت عملية الدفن بناء على توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير “خالد الفيصل” مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة بإحالة المتهم في نقل الرفات لرئيس محكمة ثقيف مع المدعي العام وأخذ التوجيه من رئيس محكمة ثقيف العامة حيال التمشي بفتوى سماحة مفتي عام المملكة في موضوع مماثل لهذه الرفات وتكوين لجنة تضم مندوبين من الإدارات الحكومية.
وأحال مركز شرطة ثقيف المعاملة الرئيسة بلائحة الادعاء إلى رئيس المحكمة العامة بثقيف وتعميد الجهات ذات العلاقة بالحضور في الموعد المحدد لدفن الرفات في المقابر العامة حفظاً لكرامة الأموات.
فيما تم مخاطبة الطب الشرعي بمستشفى الملك فيصل بالطائف لتسليمهم الرفات ونقلها في سيارة مجهزة لمثل تلك الحالات.
وتم صباح أمس الأربعاء دفن الرفات البشرية بمقبرة الدارين ببلاد ثقيف بحضور مندوب من محافظة ميسان والمحكمة والبلدية والشرطة.
وتعود فصول القضية إلى شهر صفر الماضي عندما عثر أحد المواطنين على 8 أكياس سوداء اللون بداخلها عظام وجماجم بشرية مضى عليها عشرات السنين داخل أحد الكهوف ليتقدم ببلاغ إلى الجهات المعنية وبدأت شرطة الطائف ممثلة في مركز شرطة ثقيف تحقيقاتها في القضية وفحصها، والتي كشفت عن وجود 38 جمجمة ورفات بشرية اتضح أنها نقلت عن طريق أحد المواطنين إلى أحد الكهوف واستعانته بعمالة مقابل مبلغ مالي، فيما تم نقل الرفات البشرية إلى ثلاجة الطب الشرعي واستكمال إجراءات القضية، وظلت بها حتى صدر توجيه مستشار خادم الحرمين الشريفين بدفن الرفات في المقابر العامة.