الكشف عن 3 أسباب لرفض التركي الاعتراف بالتهم كشرط لإطلاق سراحه

h

أكد “تركي حميدان التركي” أن والده يواجه أربعة احتمالات، قد يسفر عنها انعقاد جلسة “البرول” الخاصة، للنظر في إطلاق السراح المشروط لوالده، وحدد ثلاثة أسباب لرفض والده الاعتراف بالتهم المنسوبة إليه، كما أوضح الخطة البديلة لوالده في حال رفض إطلاق سراحه.
“حميدان التركي” الذي يقضي عقوبة في السجن الفيدرالي في تكساس، أقل مدة لها ثماني سنوات سجن، وأقصاها السجن مدى الحياة، بعد اعتقاله في 2004، وإدانته من قبل السلطات القضائية الأمريكية في “كولورادو” بعدة تهم في 2006، بينها احتجاز خادمته الإندونيسية، وإساءة معاملتها، وعدم منحها حقوقها المالية، ويرفض الإقرار بتلك التهم، ويؤكد أنها ملفقة ضده.
وبحسب صحيفة “مكة” لفت إلى جهود لمحاولة إقناع اللجنة بالتخلي عن شرط الاعتراف للنظر في إطلاق السراح، عبر مساع كبيرة، بذلها محامو والده المكلفون من قبل السفارة السعودية في واشنطن، وأعدوا لها ملفًا مدعمًا بعدد من شهادات حسن السيرة والسلوك، أعطيت لوالده من قبل جهات عدة، من بينها إدارة السجن الذي يقضي مدة عقوبته فيه، حيث أسهم في جعل بيئة السجن مكانًا أفضل للسجناء، وبذل جهودًا لتعليمهم وتثقيفهم.
ونوه “التركي” إلى أن عددًا من فرق المحاماة تتولى قضية والده، كما أن المحامين تغيروا عدة مرات طيلة مدة القضية التي مضى عليها 10 سنوات الآن، وأن التغيير كان يتم بحسب المرحلة التي تمر فيها القضية وحاجتها لتخصصات محاماة محددة.
وبين “التركي” أنه على الرغم من أن هذه الجلسة تعد أكبر فرصة لوالده، إلا أن رفض طلب إطلاق سراحه سيشكل خيبة أمل كبيرة له.
وأوضح “التركي” أن هناك احتمالات قد تسفر عنها الجلسة منها إطلاق السراح والترحيل للسعودية، كون والده مخالفًا لنظام الهجرة، لانتهاء مدة “فيزته” منذ وقت طويل أثناء وجوده في السجن، أو تأجيل النطق بالحكم في الجلسة لسنتين أو ثلاث سنوات أخرى، واستمرار السجن خلال هذه المدة، والاحتمال الثالث رفض إطلاق السراح، والذي يعني أن والده سيقضي الحد الأقصى للعقوبة، وهو السجن مدى الحياة، ويفسر بأنه 25 عامًا.
وأشار الابن “التركي” إلى أن الاحتمال الرابع هو أحد جهود المحامين، لإقناع اللجنة الخاصة لإضافته، مشددًا على أن أهم شرط تطلبه اللجنة لتحقيق الخيار الأول، وهو إطلاق السراح المشروط، اعتراف والده بالتهم المنسوبة إليه، إضافة لشروط أخرى، وهي قضاؤه الحد الأدنى من العقوبة المتمثل بـ 8 سنوات سجن، وحسن السيرة والسلوك، واقتناع اللجنة بأن المتهم نادم على ما فعل، وأنه أقلع عن السلوك الذي أدى لاعتقاله.
ونوه “التركي” أن والده مُصر على براءته، وعلى أن التهم لفقت له من قبل أشخاص تعمدوا الإضرار به، بالإضافة إلى أن الاعتراف سيقطع الطريق على أي مسارات وجهود قضائية موازية جارية لإثبات براءته من التهم.
وتابع “التركي” الاعتراف لا يعني بالضرورة موافقة اللجنة على إطلاق السراح، فقد يعترف ومع ذلك ترفض اللجنة إطلاق سراحه، مما يعني خسارة والده لكل الفرص، لافتًا إلى طلب والده إعادة المحاكمة لعدم حصوله على تمثيل جيد من قبل المحامين الذين تولوا القضية في بدايتها.