شروط مشاركة الحوثي في حوار الرياض

فتبيء

تتواصل التجهيزات والمواقف الداعمة لمؤتمر الحوار اليمني في الرياض في 17 مايو الجاري. وجدد البيت الأبيض تأييد المبادرات الرامية إلى تسهيل وصول المساعدة الإنسانية دون عوائق إلى اليمن. وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض جيف راثكي، في إيجازه الصحفي اليومي، تأكيده أهمية وقف مليشيا الحوثيين أعمالهم العدوانية للمشاركة في مؤتمر الرياض، حسب “واس”.

وأوضح جيف راثكي -في رده على سؤال بشأن رفض المتمردين الحوثيين المشاركة في محادثات السلام اليمنية التي ستعقد في مدينة الرياض لدعم الانتقال السياسي في اليمن- مذكرًا بالقرار المشروط لمجلس الأمن (رقم 2216)، تحت مظلة الأمم المتحدة. وأكد راثكي دعم بلاده جلوس جميع الأطراف اليمنية على طاولة المفاوضات التي تأتي مكملة لجهود وساطة الأمم المتحدة وفق قرار مجلس الأمن، مشيرًا إلى أنه تم توجيه الدعوة إلى جميع الأطراف للمشاركة في المؤتمر.

وأضاف أن مليشيا الحوثيين بحاجة إلى وقف الأعمال العدوانية من جانب واحد التي سببت كثيرًا من عدم الاستقرار خلال الأسابيع الأخيرة في اليمن، مبينًا أن الحوثيين إذا كانوا ينوون العودة إلى المفاوضات فليقدموا دليلاً، من خلال وقف الأعمال العدوانية والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدًا أن الطريق مفتوح أمامهم وأنهم بحاجة إلى متابعته. وحول قرار المملكة إيجاد مناطق آمنة داخل الأراضي اليمنية لتقديم المساعدات الإنسانية، أكد المتحدث باسم البيت الأبيض تأييد واشنطن المبادرات الرامية إلى تسهيل وصول المساعدة الإنسانية دون عوائق إلى اليمن للسماح بدخول الغذاء والمواد الطبية وغيرهما من الإمدادات، وتسليمها بأمان، بما يتفق مع قرار مجلس الأمن الدولي.

وأعلن الرئيس عبدربه منصور هادي انطلاق مؤتمر الحوار اليمني في الرياض في 17 مايو الجاري. ويُشارك في المؤتمر كل الأطراف والقوى السياسية اليمنية باستثناء الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح. ويُقدر عدد المشاركين في المؤتمر بـ250 شخصًا. وكان حزب المؤتمر الشعبي العام أعلن تأييده الشرعية اليمنية، ومشاركته في مؤتمر الحوار الوطني الذي يُعقد في الرياض، لينضم بذلك أعضاء المؤتمر الشعبي المنشقون إلى كل الأحزاب والتكتلات السياسية اليمنية المشاركة في المؤتمر باستثناء الحوثيين. ودعا هادي في مارس الماضي إلى نقل جلسات الحوار بين مختلف الجهات اليمنية للخروج من الأزمة الحالية من العاصمة صنعاء إلى العاصمة السعودية الرياض، وقال: “بما أن عدن أو تعز غير مقبولة لدى البعض، فإنني أدعو إلى نقل الحوار إلى مقر دول مجلس التعاون الخليجي”.