اعلان

شاهد: أسرى حزب الله في قبضة جبهة النصرة وهم يوجهون رسالة إلى أهاليهم وحسن نصر الله

Advertisement

41

حذر الجنود اللبنانيون الشيعة المختطفون لدى “جبهة النصرة” رفاقَهم في الجيش اللبناني من معركة يحضر حزب الله للزج بهم فيها، وتتمثل بدخول الجيش لـ”جرود” المناطق الحدودية بين سوريا ولبنان، حيث تنشط الجماعات المتطرفة. وجاء تحذير المختطفين الـ6 في فيديو جديد بثته “جبهة النصرة بالقلمون” عبر حسابها على موقع “يوتيوب”، ويظهر فيه الجنود في لباس مدني، إلا أن لحاهم قد أُطلقت، ويبدو الجنود المختطفون بصحة وحالة نفسية جيدة.

وأوضح الرهائن لزملائهم في الجيش اللبناني أنهم إن وافقوا على المشاركة في ما يخطط له حزب الله بالتنسيق مع الجيش اللبناني، حسب تعبيرهم، من معارك لـ”تطهير الجرود”، سيكون مصيرهم إما الموت على أرض المعركة أو الأسر، كما هي حالة الجنود المحتجزين. وفي هذا السياق، قال أحد الجنود المختطفين: “حزب الله يجرّكم للقتل. يضعكم في الأمام ويجلس في الخلف”. كما نصح جندي آخر الجنود بأن لا يقبلوا حتى بـ”السيناريو الآخر”، حيث يكون عناصر حزب الله في الصفوف الأمامية للقتال، بينما يغطيهم الجيش بالقصف المدفعي، حيث هذا المخطط أيضاً “يورط” لبنان بمعركة هو بغنى عنها.

وشرح أحد المختطفين أن “لبنان صغير وجبهة النصرة ليست عاجزة عن دخول لبنان”، منبهاً وزير الدفاع اللبناني وقائد الجيش من الدخول بمغامرات كهذه. وفي سياق آخر، طلب المحتجزون من أهاليهم تشكيل لجنة للتفاوض مباشرةً مع جبهة النصرة؛ بغية الإفراج عنهم، منتقدين بشدة وساطة مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم في هذا الملف. وشرح المحتجزون أن اللواء إبراهيم دائماً ما يعد الأهالي بالإفراج القريب عن أبنائهم، إلا أنه لا يقدم أي إثباتات على ذلك، متحدثين عن “مماطلة” و”وعود كاذبة” و”لعب بأهالي المخطوفين”. كما اتهموا اللواء إبراهيم بتلقي المال، مقابل هذه الوساطة، لكن دون جدوى.

https://www.youtube.com/watch?v=DqpKd1DYxpI