صور: مصممة دفعها كرهها للنظارات بصغرها للوصول لعيون نجوم هوليوود

Y1

ارتدت “شيلا فانس” نظارات طبية بعمر السابعة، وكأي طفلة بهذا العمر كرهتها، فقررت أن تغير نظرة العالم لهذه الإكسسوارات عندما تكبر.
وبحسب موقع “CNN”، تقول “فانس” إن ما دفعها لاحتراف مهنة تصميم النظارات، كان اعتقادها بأن النظارات تتعدى كونها مجرد إكسسوارات أو أداة طبية، بل جزءاً أساسياً من المظهر اللائق.
وقامت “فانس” بدراسة تاريخ الفنون حتى تعمل على تصميم نظاراتها، مضيفة بأنها كامرأة معاصرة تعتبر بأن “الماضي وحده يمكنه أن يعلمنا ويمنحنا الإلهام، لكن المستقبل هو المكان الذي تتجه نحوه الرؤية والإبداع، فالتنبؤ بصيحات موضة المستقبل وخلق التكنولوجيا الملائمة المخصصة لها هي العملية الأصعب، والقليل من الأشخاص فقط يتمكنون من إتقان هذه السمة بنجاح”.
وتوضح “فانس” أن هذا العصر لن يتميز بشكل أو حجم معين للنظارات، كما كان عليه الحال في السبعيينات والستينيات، بل يشهد زمننا اختلافاً واسعاً لأشكال النظارات المختلفة وأحجامها، مضيفة بأن هذا هو السبب من وراء اختيارها للإطارات المعدنية المصنوعة من التيتانيوم، بشكل كبير في مجموعاتها الجديدة “Sama” و”Decode”، ولافتة إلى أن هناك توجه نحو اختيار النظارات ذات العدسات الكبيرة، لتوفير مزيد من الحماية ولإضافة لمسة السحر والرقي.
كما تحاول “فانس” اختيار الألوان الحيادية القريبة إلى لون البشرة، في محاولة للابتعاد عن الألوان الحادة، وخصوصاً أن الأخيرة تجذب التركيز بعيداً عن صاحب النظارة.
وتقول “فانس” إن النجوم يحتاجون إلى النظارات في الأفلام لتحديد الشخصيات اليافعة والمسنة والجميلة والمثيرة والذكية، مضيفة أن غالبية النجوم الذين تتعامل معهم التزموا بعلامتها التجارية، بسبب ملاءمة النظارة لشخصية النجم.
ويُذكر، أن الكثير من النجوم ارتدوا نظارة “Sama” التي صممتها “فانس”، منهم “ويل سميث” في فيلمه الأخير “Focus”، و”براد بيت” في “Money Ball”، و”توم كروز” في فيلم “Mission Impossible”، و”أرنولد شوارتزنيغر” في فيلم “the Terminator”.
وتقول “فانس”: “جميع الممثلين الأسطوريين ارتدوا “Sama” لأننا تمكنا من تقديم الجودة في التصميم والتميز الذي احتاجه هؤلاء النجوم بأدوارهم التي يستحقونها”.
وتبحث “فانس” في آخر أنواع التكنولوجيا المستخدمة في التصميم وتوظفها في نظاراتها، ثم تقوم بالعمل على تحضير المواد التي يتميز بها منتجها، واختيار ألوان الموسم.
وتقول: “أنا أختلف عن غيري من المصممين لأن تركيزي كله يتركز على جودة المنتج وتميزه عن غيره، ومن المهم أن أقدم علامة معاصرة ومريحة يمكنها أن توفر أصالة ومظهراً جديداً لمن يرتديها”.
وتنصح “فانس” المصممين الجدد أن “يضعوا راحة زبائنهم وجمالهم كأولوية في صنع النظارات”، مضيفة بأن “النظارات مثل غيرها من فنون التصميم، مهنة لها قواعدها وأخلاقياته”.