الرئيسيةمقاطع فيديوفيديو: مواطن يحرق صكوكه و وثائق ممتلكاته لعدم تنفيذ حكم شرعي !!
مقاطع فيديو

فيديو: مواطن يحرق صكوكه و وثائق ممتلكاته لعدم تنفيذ حكم شرعي !!

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

http://a.imageshack.us/img198/6180/53392780.png

اللهم إنا نعوذ بك من قهر الرجال

لم يجد هذا المواطن المغلوب على أمره الا رمضاء اليوتيوب مضطرا بعد ان تقطعت به السبل وأعيته الحيلة وقهر الرجال لأكثر من 11 عاما وهو يبحث عن حقه الذي جعل منه – حسب قوله – في نظر المتنفيذين إرهابيا يجب حبسه أو يهاجر مطرودا مقهورا كي لايطالب بحق كفله الله له والشرع والنظام وكل عدل على وجه هذه الأرض .

وتقول قصة هذا المشهد المؤلم بأن هذا المواطن أقدم على هذا الامر “لعدم تنفيذ حكم شرعي في منطقة جيزان مصدق من محكمة التمييز ومؤيد من مجلس القضاء الأعلى وانه عندما راجع أمارة منطقة جيزان بطلب تنفيذ الحكم صدر خطاب من أمير المنطقة موجه لمدير الحقوق المدنية بشرطة جيزان بطلب التنفيذ ولكن تم إعادة المعاملة وسحبها من قبل مساعد مدير قسم الأراضي بالأمارة المدعو (محمد عبده حسن هباش) وتم حجزها في مكتبه لمدة 4 أشهر بدون تنفيذ ، وعندما قام بمراجعته دارت بينهما مفاوضة ولم يتوصل إلى حل في تنفيذ الحكم الشرعي ، وعندما أصر في المراجعة وطلب تنفيذ الحكم “قام بإدراجه في قائمة المطلوبين أمنيا “وقطع جميع خدمات الدولة عنه بموجب خطاب الأمارة رقم 9030 في 20/4/1430 ه وعلى ضوء ذلك صدر خطاب الشؤون الأمنية بالإمارة برقم 10607 في 24/4/1430 المتضمن إدراجه في قائمة المطلوبين لأمن الدولة وقطع جميع الخدمات والتحقيق والقبض عليه في أي مكان والتحقيق وإحالته للمحكمة مع المدعي العام حتى لا يطالب بتنفيذ الحكم الشرعي المصدق من محكمة التمييز والمؤيد من مجلس القضاء الأعلى ، ولازال مطارد من قبل شرطة المسارحة” .

حدثني أحد الاصدقاء المطلعين على هذه القضية وهو محامي وقانوني سبق له التواصل مع هذا المواطن بأن الرجل الذي ظهر في المقطع انسان بسيط جدا وظل يطالب بإيجار ارض له لمدة 11 عاما ولم يقبض حتى اليوم ريالا واحد وزيادة على هذا كله ترفض الشركة المستأجرة إخلاء الأرض ورد الحق لصاحبه رغم امتلاكه صكا مميزا مكتسبا للقطعية وواجب التنفيذ ولكن منظر تلك الصكوك الطويلة تحكي في مشهد عزاء سيرة سنوات من القهر كانت حصيلتها قهر أكبر وأكثر وهجرة مثخنة بالغبن وموعودة بغبن أكثر .

الأسئلة كثيرة … لكنها تقف هنا على أعتاب اللسان حائرة أمام هذا المشهد القاتم في إنتظارعزاء اليوتويب لنا بوصول الرسالة وانتظار آخر لإنصاف يعني كل سعودي ويطفيء كمد هذا المواطن المقهور

والأن نترككم مع مقاطع حرق الصكوك ورواية الحدث  بلسان صاحبه

المشهد  الأول

المشهد الثاني

المشهد الثالث

كاتب الموضوع : Adviser

اللهم إنا نعوذ بك من قهر الرجال

لم يجد هذا المواطن المغلوب على أمره الا رمضاء اليوتيوب مضطرا بعد ان تقطعت به السبل وأعيته الحيلة وقهر الرجال لأكثر من 11 عاما وهو يبحث عن حقه الذي جعل منه – حسب قوله – في نظر المتنفيذين إرهابيا يجب حبسه أو يهاجر مطرودا مقهورا كي لايطالب بحق كفله الله له والشرع والنظام وكل عدل على وجه هذه الأرض .

وتقول قصة هذا المشهد المؤلم بأن هذا المواطن أقدم على هذا الامر “لعدم تنفيذ حكم شرعي في منطقة جيزان مصدق من محكمة التمييز ومؤيد من مجلس القضاء الأعلى وانه عندما راجع أمارة منطقة جيزان بطلب تنفيذ الحكم صدر خطاب من أمير المنطقة موجه لمدير الحقوق المدنية بشرطة جيزان بطلب التنفيذ ولكن تم إعادة المعاملة وسحبها من قبل مساعد مدير قسم الأراضي بالأمارة المدعو (محمد عبده حسن هباش) وتم حجزها في مكتبه لمدة 4 أشهر بدون تنفيذ ، وعندما قام بمراجعته دارت بينهما مفاوضة ولم يتوصل إلى حل في تنفيذ الحكم الشرعي ، وعندما أصر في المراجعة وطلب تنفيذ الحكم “قام بإدراجه في قائمة المطلوبين أمنيا “وقطع جميع خدمات الدولة عنه بموجب خطاب الأمارة رقم 9030 في 20/4/1430 ه وعلى ضوء ذلك صدر خطاب الشؤون الأمنية بالإمارة برقم 10607 في 24/4/1430 المتضمن إدراجه في قائمة المطلوبين لأمن الدولة وقطع جميع الخدمات والتحقيق والقبض عليه في أي مكان والتحقيق وإحالته للمحكمة مع المدعي العام حتى لا يطالب بتنفيذ الحكم الشرعي المصدق من محكمة التمييز والمؤيد من مجلس القضاء الأعلى ، ولازال مطارد من قبل شرطة المسارحة” .

حدثني أحد الاصدقاء المطلعين على هذه القضية وهو محامي وقانوني سبق له التواصل مع هذا المواطن بأن الرجل الذي ظهر في المقطع انسان بسيط جدا وظل يطالب بإيجار ارض له لمدة 11 عاما ولم يقبض حتى اليوم ريالا واحد وزيادة على هذا كله ترفض الشركة المستأجرة إخلاء الأرض ورد الحق لصاحبه رغم امتلاكه صكا مميزا مكتسبا للقطعية وواجب التنفيذ ولكن منظر تلك الصكوك الطويلة تحكي في مشهد عزاء سيرة سنوات من القهر كانت حصيلتها قهر أكبر وأكثر وهجرة مثخنة بالغبن وموعودة بغبن أكثر .

الأسئلة كثيرة … لكنها تقف هنا على أعتاب اللسان حائرة أمام هذا المشهد القاتم في إنتظارعزاء اليوتويب لنا بوصول الرسالة وانتظار آخر لإنصاف يعني كل سعودي ويطفيء كمد هذا المواطن المقهور