فيديو: تركي يترك منزله لروماني يتسبب في إسلام أكثر من 1000 شخص

1

حصد مقطع فيديو لسائح روماني يروي قصته المؤثرة التي أدت إلى دخوله في الإسلام، أكثر من مليون مشاهدة خلال 10 أيام من رفعها على موقع “يوتيوب”. ويقول السائح الروماني محدثًا أحد الدعاة الخليجيين بقصته: “الحمد لله يا إخوتي.. لطيف أن أقابلكم هنا، وأتمنى أن أراكم في رومانيا يومًا ما؛ من أجل الدعوة. سافرت إلى تركيا للسياحة، وفي الليل بالخطأ أضعت الطريق واستوقفت أحد المارة وقلت له: (هل تعرف هذا العنوان؟)، وأريته بروشور الفندق، فقال: ليس هناك أي فندق في هذه القرية، لكن أرجو أن تكون ضيفي في هذه الليلة”.

وأضاف السائح: “فذهبنا إلى بيته، وكان مظلمًا؛ لا أرى شيئًا إلا الباب الذي أمامي، وكان مفتوحًا، ورأيت بالداخل 5 أطفال وسيدتين كبيرتين في السن، فقلت في نفسي: هذا مكان آمن، ودعاني أنا وزوجتي للدخول، ودعانا الرجل لتناول عشاء بسيط، وشعرنا براحة كبيرة بسبب الطريقة التي عاملنا بها، وقال لنا: تنامون هنا. أما نحن فلدينا مكان آخر للنوم”.

وتابع الروماني قصته التي تجسد عظمة الإسلام وما يدعو إليه من الإيثار وإكرام الضيف والمسافر قائلًا: “في اليوم التالي، بعد أن استيقظت من النوم، بحثت عنه لأشكره ولأواصل رحلتي، وعندما خرجت من المنزل كان الوقت نهارًا وأستطيع أن أرى كل شيء، واكتشفت أنه لا يوجد في هذا المنزل إلا غرفة واحدة هي كل بيته. وهذا الأخ و5 أبناء وزوجته وأمه كانوا نائمين في الخارج تحت شجرة في العراء وشدة البرد. لقد صُعقت وذهبت إليه وقلت له: أأنت مجنون؟! لماذا فعلت هذا؟!”. وزاد: “نظر صاحب البيت إلى وجهي وكان مبتسمًا وقال: لا أنا لست مجنونًا. أنتما مسافران، ويجب عليّ أن أعطيك أي شيء أملكه؛ لأنني مسلم”.

ويصف الروماني شعوره عندما علم أن الرجل مسلم بالقول: “عندما قال الأخ: (أنا مسلم) وجهه كان منيرًا كالنار، وكنت مذهولًا جدًّا، وزوجتي بدأت تبكي، قلت لها: انظري ما الذي تعرفينه عن الإسلام، وقد رأيت كيف يعاملنا هذا الشخص، فقال لنا: لا أعرف كثيرًا عن الإسلام، لكن أقرؤوا كتاب القرآن، ويمكنك قراءة السنة، وعندها ستعرف أكثر عن الإسلام”. وأوضح السائح الروماني أنه ذهب إلى المكتبة واشترى مصحفًا وبعض كتب الحديث وبدأ بالقراءة باستمرار لمدة شهرين تقريبًا وبعدها “فتح الله قلبي وقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله، فأصبحت مسلمًا في 17 يناير 1993 من فضل الله”. وأشار الروماني المسلم إلى أن بداية حياته كمسلم، كان كثير السفر، فجعل شعار الإسلام يرافقه في أكثر من 112 دولة، حتى أسلم على يده أكثر من ألف شخص.