الملك سلمان في أول حوار إعلامي: أكره الحروب وتقبيل اليد -صور

66201

“تمنيت أن أكون ضابطًا بالجيش، وكنت أنوي الالتحاق بالكلية الحربية، وكنت على وشك الالتحاق، لولا الظروف”، مقولة كانت لخادم الحرمين الشريفين، الملك “سلمان بن عبدالعزيز” قبل نحو 61 عامًا، وهو أمير للرياض. وأعادت شبكة “العربية نت” -الخميس (29 يناير 2015)- نشر مقتطفات من ثلاثة حوارات صحفية لخادم الحرمين الشريفين، الملك “سلمان”، مرفقة معها صور ضوئية تم الاحتفاظ بها من تلك الفترة حتى اللحظة، في متحف الدبيخي الواقع في بريدة.

وأجريت الحوارات الثلاثة في تواريخ متعددة، أحدها هو أول ظهور للأمير سلمان في الإعلام آنذاك في عام 1954م، قبل نحو 61 عامًا، حيث أعلن الملك “سلمان” -حينها- موقفه من الحروب، وتقبيل أيدي الحكام، إذ أكد كرهه للحروب، وتقبيل اليد، قائلًا: “نحن لم نأت بهذه العادة القبيحة، بل أنا شخصيًّا أكرهها، وأمقتها من كل قلبي”. وأضاف: “هذه العادة هي إحدى الرواسب الكريهة البغيضة، التي ظلت عالقة في نفوس كثير من مواطنينا، منذ أنظمة الحكم التي كانت تسود الجزيرة قبل أن يوحدها ويحررها المغفور له الملك عبدالعزيز”.

وفي سؤال حول رؤية البعض بأن من لا يقبل أياديكم لا يحظى بعطفكم، أجاب: “بالعكس أنا شخصيًّا أقدّر من يشدّ على يدي في رجولة، ويسلم عليّ، وينظر لي كإنسان مثله”. ويروي الأمير “سلمان” -في الحوار الصحفي لجريدة عرفات، التي احتجبت في فترة لاحقة- أنه قام بأعمال مدينة الرياض عام 1373هـ، أثناء غياب الأمير نايف -أمير الرياض وقتئذ- وبعدها بعام واحد تسلم إمارة الرياض. وقال الأمير “سلمان” إن منصب أمير الرياض، يتم اختياره من قبل الملك. ويفتخر الأمير “سلمان” بتناقص الأعمال الإجرامية وندرة القتل في مدينة الرياض، نتيجة استتباب الأمن.

ويلخص الأمير “سلمان” برنامجه اليومي -قبل نحو 57 عامًا- في حوار آخر؛ بالاستيقاظ الساعة الواحدة صباحًا، والاستماع لنشرات الأخبار عبر المذياع، قبل الخروج لقصر الحكم لاستقبال جلالة الملك في تشريفه قصر الحكم، والعمل بمكتبه بالإمارة حتى بعد صلاة الظهر، ثم التوجه إلى حضرة ولي العهد، الأمير فيصل لعرض أمور الإمارة عليه وأخذ توجيهاته، بعدها يتم تناول الغداء، ومن ثم العودة للمنزل والراحة حتى صلاة العصر. في حين يفتح منزله فترة العصر، لاستقبال المراجعين والزيارات حتى صلاة المغرب. ويتناول الأمير “سلمان” بعد ذلك وجبة العشاء في منزل الشقيق الأكبر، الأمير “فهد بن عبدالعزيز”، ويبقى الأمير “سلمان” حينها وقتًا طويلًا في الاستماع للراديو وقراءة الصحف، حتى يحين موعد النوم.

4_14