اعلان

رويترز: الملك سلمان متشدد بشأن الخلافات مع إيران

Advertisement

FXNJLG

ذكرت وكالة رويترز للأنباء -في تقرير لها، اليوم الإثنين (26 يناير)- أنه رغم زيارة وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف” للرياض، لتقديم العزاء في وفاة الملك “عبدالله بن عبدالعزيز”، إلا أن ثمة صعوبة في انحسار الخلاف الإقليمي بين البلدين، خاصة في الملفين السوري واليمني. وقال “برنارد هيكل” -أستاذ دراسات الشرق الأدنى بجامعة برينستون- إن خادم الحرمين الشريفين، الملك “سلمان بن عبدالعزيز آل سعود” من المتشددين، في ما يتعلق بإيران، مؤكدًا أنه سيتعين على الإيرانيين بذل مزيد حتى يغير سياسته بشأنهم.

أما في ما يتعلق بالملف اليمني، فقال برنارد هيكل: “لا أعتقد أن سياستهم تجاه اليمن تعكس سياستهم تجاه العالم. هذا هو فناؤهم الخلفي وله خصوصيته الشديدة.” وأوضحت الوكالة -نقلًا عن عدد من المتخصصين- أن المملكة ترى أن استمرار الدعم الإيراني للرئيس السوري “بشار الأسد” عقبة أمام التقارب بين الجانبين، لافتة إلى أن الأزمة في اليمن، والدعم الإيراني للحوثيين ساعد في تعزيز مواقف المملكة المتشددة تجاه سياسات إيران وتدخلاتها في الشؤون الداخلية لدول الجوار.

وذكرت الوكالة أن الرئيس الإيراني “حسن روحاني” سعى لتحسين العلاقات بين المملكة وبلاده، كما التقى “ظريف” وزير الخارجية، الأمير “سعود الفيصل” في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، إلا أن تصريحات الأمير الفيصل –مؤخرًا- تجاه تدخلات إيران، ووجود قوات لها في بعض دول المنطقة، اعتبرتها طهران كلمات قاسية، معلنة عن إرجاء زيارة ظريف للمملكة وقتها. ونقلت الوكالة عن مراقبين قولهم، إن الاضطرابات اليمنية تمثل أول تحدّ كبير أمام الملك “سلمان”، حيث يواجه اليمن خطر التفكك، بعد صعود حركة الحوثيين المتحالفة تحالفًا استراتيجيًّا مع إيران، وذلك في بلد يضمّ أنشط فروع تنظيم القاعدة.

ويقول محللون، إنه من المتوقع أن تبذل المملكة -خلال المرحلة المقبلة- جهدًا جديدًا للتواصل مع الأطراف المحلية في اليمن، وقال مصدر سعودي: “لن يشاركوا في مستنقع.. لا أعتقد أن تغييرًا رئيسيًّا سيحدث، الأمر يتعلق بالاحتواء.” وقال مصطفى العاني -الخبير الأمني-: “أعتقد أن المملكة ستتوجه لليمن بعيون مفتوحة، في محاولة للاتصال بكل الأطراف في الأزمة دون استبعاد أحد.” يذكر أن المملكة تعمل على إنشاء سلسلة من الدفاعات الحدودية، تمنع الاضطرابات الحدودية من العبور إلى أراضيها بحسب عاجل.