اعلان

إيرانيّون: مراسم دفن الملك عبدالله تستحقّ التقدير

Advertisement

جنازة عبد الله

تَعجَّب عشرات الإيرانيين، بعد مشاهدتهم لقطات عرضت في التلفزيون السعودي، وفي صور منتشرة في الصحافة العالمية، لقبر الملك الراحل “عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود” -رحمه الله- في مقبرة العود؛ وكان سبب تعجبهم أن جثمان سادس ملوك المملكة العربية السعودية -إحدى أغنى الدول في العالم- سُجِّيَ في كفن أبيض بسيط، ودفن في قبر عادي كبقية المسلمين، ولم يكن قبره ضريحًا.

وذكر حساب “شؤون إيرانية” بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أن صور قبر الملك “عبدالله” أدهشت المغردين الإيرانيين، وقالوا إن هذا المنظر يستحق التقدير، وفيه إيمانٌ كبير بالله. وعلّق القراء الإيرانيون على صور قبر الملك “عبدالله بن عبدالعزيز”، وتماسك السعوديين في يوم وفاته، مطالبين بالاستفادة من دروس الجنازة، وقال أحدهم “السعوديون يحبون ملوكهم، ولكن ليسو أهل رياء”. وعلّق أحدهم كاتبًا “يجب أن نتعلم -نحن الشيعة- من هؤلاء العرب، كيف يقيمون هذه المراسم بكل بساطة”. وأردف قارئ إيراني: “في السعودية لا يشيّدون أضرحة لرموزهم، فقط صلاة مليونية للميت، ومن ثم يبقى قبره مجهولًا مثل بقية الناس”.

وكتب أحدهم تعليقًا حول مراسم الدفن: “بساطة مراسم الدفن هي النص الصريح للسنة النبوية، فقد تم دفنه بهذه البساطة”. وفي السياق ذاته، تحدثت عديد من وسائل الإعلام الغربية عن بساطة قبر ملك إحدى أغنى الدول في العالم، مشيرين -بحسب أحاديثهم- إلى أن قبور المسلمين متشابهةٌ، ولا فرق بينها، ولم توضح أيّة علامة أن هذا القبر لملك المملكة العربية السعودية، سوى وضع أرقام كبقية القبور لزيارتها لاحقًا.