الوليد بن طلال: الملك وولي العهد إصلاحيين.. وعالم النفط لن يرى سعر الـ100 دولار مجددًا -فيديو

gal.alwaleed.bin_.talal_.jpg_-1_-1

أكد الأمير الوليد بن طلال أن العالم لن يرى مجددًا سعر النفط عند 100 دولار للبرميل، مشيرًا إلى أن تلاحق الأحداث أدّى إلى انخفاض أسعار النفط، نافيًا في الوقت ذاته أن تكون بلاده ضالعة في مؤامرة للإضرار بصناعة الطاقة الأمريكية، كما يظن البعض. وفي مداخلة هاتفية على شبكة “سي إن بي سي” الإخبارية الأمريكية، عقب وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز -رحمه الله- ذكر الوليد أن سعر النفط -كما أكد من قبل لوسائل إعلام- لن يصل إلى 100 دولار للبرميل.

وذكر بن طلال أنه على الرغم من أن السعودية -التي تعتمد في 90% من موازنتها على النفط- تشعر بألم من جراء انهيار أسعار الخام، فإنه يتوقع ألا تكون الرياض أولى الدول التي تسارع بخفض إنتاجها النفطي. وأشار إلى إن “غياب التوازن بين العرض والطلب يعني أن العودة إلى نطاق أسعار تتراوح بين 60-70 دولارًا لن يكون بتلك السهولة أو حتى السرعة التي يتخيلها الكثيرون”. ولفت الملياردير السعودي إلى أن الثقل العالمي لمنظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” شهد تراجعًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة.

وأشار إلى أن ” ثمة لعبة تتمحور حول من ينبغي عليه خفض الإنتاج أولًا بين دول أوبك من جهة، والدول غير الأعضاء في المنظمة من جهة أخرى”. وواصل الوليد بن طلال حديثه قائلًا: “في النهاية، ليس هناك أدنى شك في أن بعض الدول يتعين عليها أن تتخذ قرارًا في هذا الشأن وتخفض مستويات إنتاجها… لا أرى أن السعودية أو دول أوبك ستأخذ المبادرة في هذا الصدد”. ولفت الأمير السعودي إلى أنه يعتقد أنه يمكن لأسعار النفط أن تقود إلى اضطرابات سياسية في دول مثل فنزويلا التي تعتمد بقوة على هذه السلعة الحيوية، و”لا تمتلك كثيرًا من الثروة الإضافية التي تعينها في مثل هذا الظرف الحالي”، بخلاف السعودية وجيرانها.

ونفى رئيس القابضة، سعي المملكة إلى التأثير في صناعة النفط الصخري، قائلًا: “أستطيع تأكيد أن المملكة العربية السعودية لا تستخدم أسعار النفط الآن في التأثير بصناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة”، مردفًا: “ثمة وفرة في المعروض.. ومعدلات الطلب ليست مرتفعة”. وفي معرض رده على التوترات السياسية الأخيرة في اليمن الجارة الجنوبية للسعودية وانعكاسات ذلك على الأخيرة؛ قال الملياردير السعودي إن استقالة الرئيس اليمني ورئيس وزرائه مؤخرًا يعني “بوضوح أن أيادي إيرانية اخترقت البلاد بدعمها المطلق والصريح للحوثيين هناك”. وأضاف أن الملك سلمان وولي العهد الأمير مقرن، سيتبعان درب الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، متوقعًا مواجهتهما تحديات على جميع الأصعدة، سياسية واقتصادية واجتماعية، واصفًا الملك وولي العهد بالإصلاحيين، وكلاهما سينتهج الإصلاح وسيتخذ مزيدًا من الخطوات في هذا الصدد.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا