صور: أغرب 10 حيوانات هجينة في العالم

صار هناك عدد متزايد من الحيوانات الهجينة بأسماء جديدة، وذلك رغم رفض البعض لمبدأ تطبيق الهندسة الوراثية على الحيوانات، وتشكيك البعض الآخر بإمكانية تطبيق التقنيات ذاتها على البشر، لكن هذا لم يمنع العلماء من مواصلة عملهم على الحيوانات والنباتات. وقد نشر موقع “topteny” قائمة تضم أغرب 10 حيوانات هجينة في العالم، وذلك على النحو التالي:

نتج الأسد الببري “LIGER” عن تهجين بين الأسود والنمور، وهو كائن شبيه بالأسد مع الخطوط المميزة على جلد النمر، يتميز بأنه أكبر حجمًا من كلا الحيوانين اللذين هجن منهما، ويعتبر أكبر حيوان من فصيلة السنوريات في العالم، ويصعب تحديد موطن أصلي له، ولا يستطيع العيش في الغابة لعدم تكيفه معها.

سفرت تجربة تهجين النحل الأوروبي مع نحل جنوب أفريقيا، عن إنتاج “النحل القاتل”، وكان هذا التهجين خطأ أرتكبه عالم الأحياء “وارويك كير”، الذي رغب في إنتاج نوع قادر على إعطاء مزيد من العسل، لكن العملية فشلت وأدت إلى ولادة نحل قادر على قتل الإنسان.

“Wholphin” هو نتاج تهجين الحوت القاتل مع أنثى دولفين النقار، وقد أطُلق على أول حيوان هجين يندرج تحت هذا النوع اسم “Kekaimalu”، ولم يكن يواجه أي مشاكل في التناسل، لكنه بعدما تقدم في العمر بدأ معدل الخصوبة لديه في الانخفاض.

نتج قط “السافانا” عن تهجين القطط المنزلية العادية مع القط الأنمر، مما أدى إلى إنتاج نوع جديد بمميزات سيكولوجية مختلفة، إذ إن قط “السافانا” يتشابه في خصائصه مع الكلاب، في وفائها وإخلاصها للبشر.

“Coywolf” هو عبارة عن تهجين بين حيوان “القيوط” أو “الذئب البري” مع الذئاب، وهي ليست فكرة غريبة، لأنه من المعروف أن الذئاب بداخلها جينات “القيوط”، لكن ليس كل أنواع الذئاب تؤدي إلى إنتاج هجين ناجح، فالذئاب الحمراء فحسب هي الأفضل في ذلك.

الدب القطبي الأشيب “Grizzly-Polar Bear” هو نتاج تهجين الدب البني مع الدب القطبي، وهو حدث نادر جدًا لاختلاف طباع كلا النوعين، إذ يفضل الدب البني العيش في الغابات، بينما يفضل الدب القطبي الحياة في الجليد، ويمكنه العيش وتناول الطعام والتكاثر في الجليد طوال العام.

حيوان “الكاما” هو عبارة عن تهجين ذكر “الجمل العربي” مع أنثى “اللاما”، ودائمًا ما يؤدي هذا التهجين إلى نتائج ممتازة، ولا يمكن إنتاج حيوان “الكاما” إلا عبر الاستنساخ الصناعي، بسبب قصر طول “اللاما” مقارنة بطول الجمل.

ينتج حيوان الـ”Dzo” من تهجين الثور المعروف باسم “الياك” مع البقرة، وفي حين تعطي أنثى هذا الحيوان لبنًا أكثر من البقرة العادية، إلا أن الذكر يعاني من العقم، والاثنان أكبر حجمًا من أنواعهما الأصلية قبل التهجين.

حيوان الـ”Zebroid” هو هجين بين ذكر الحمار الوحشي و أنثى الخيل، وتغطي الخطوط بعض أجزاء جسم هذا الحيوان، وقد تقتصر على الساقين والعنق، والكثير من المواليد الناتجة عن هذا التزاوج تكون قصيرة وقليلة الوزن، وأغلبها لا تستطيع التكاثر.

سمكة “ببغاء الدم” (Blood parrot cichlid) هي هجين بين قشريات ميداس وقشريات أحمر الشعر، ويصعب حصول هذا الهجين بشكل طبيعي، وقد حدث أول تهجين لهذه السمكة في تايوان في الثمانينات، ويواجه هذا الهجين، في بعض الأحيان، مشكلات في عدم القدرة على تناول الطعام أو التكاثر.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا