تفاصيل مقتل العوفي أمير الحسبة في داعش والموقوف سابقا في السجون السعودية

30

لقي سعودي يتولى منصباً قيادياً في تنظيم داعش مصرعه مساء أول من أمس، في قصف نفذته طائرات التحالف الدولي. فيما قتل شاب قطري في عملية انتحارية نفذها في محافظة الأنبار العراقية. وأعلن تنظيم «داعش» مقتل اثنين من عناصره الخليجيين في العراق، أحدهما سعودي يُعد من كبار قادة التنظيم الشرعيين. فيما أطلق عناصر من التنظيم مسمى «شهر الحزن» على شهر ربيع الأول الماضي، بعد أن فقد التنظيم عدداً كبيراً من عناصره وقادته في سورية والعراق، خلال هجمات مختلفة.
ونعى التنظيم عنصره السعودي فيصل العوفي، الذي قتل في قصف نفذته قوات التحالف الدولية مساء أول من أمس (الثلاثاء). وعلى رغم توظيف العناصر الإرهابية الإعلام والتوثيق الصوري في الكتائب القتالية، وفي الحشد والتعبئة، إلا أن تشدد العوفي الديني كان يمنعها ويحرمها.
وحول تفاصيل مقتله بحسب صحيفة الحياة ؛ فإن العوفي شارك في المعارك التي شهدتها منطقة حديثة أخيراً، حتى قتل بقصف لقوات التحالف الدولية مساء أول من أمس. وكانت وسائل إعلام عراقية نقلت أمس أن «٢٧ عنصراً من تنظيم داعش لقوا مصرعهم، إثر الغارات الجوية التي شنتها قوات التحالف الدولي على مناطق متفرقة في العراق.
وقتل فيصل المكنى «أبوالزبير» مساء الثلاثاء الماضي، إثر قصف لقوات التحالف الدولية على مدينة الحديثة (غرب العراق). ويعد العوفي أحد كبار قادة التنظيم الشرعيين، إذ عُين «أمير الحسبة» في منطقة الرقة السورية، ثم انتقل لتولي مسؤوليات ومهام الحسبة في منطقة الفرات في العراق، عُرف العوفي بتشدده الديني، إذ كان يحرم التصوير وينهى عنه.
وترأس العوفي كتيبة قتالية، معظم مقاتليها غير عرب. وكان أحد الموقوفين في السجون السعودية، وقضى فيها أعوام عدة، وتزوج فور الإفراج عنه بعد قضاء محكوميته، إلا أنه ترك زوجته بعد أقل من أسبوعين من زواجهما، ليلتحق في صفوف المقاتلين الإرهابيين في سورية.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا