اعلان

شاهد: فيصل بن بندر يحكى قصة تحول الغضا من خيمة لكرنفال

Advertisement

375352

لم يترك أمير منطقة القصيم رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، زاوية من زوايا مهرجان الغضا، إلا وتجول فيها واطلع؛ حيث توقف لدى اللوحات التعريفية بالمواقع التي حملت اللغتين العربية والإنجليزية، وقال: “هذه تجهيزات واستعدادات لبناء موقع سياحي مميز”. وروى أمير القصيم قصة تحول الغضا من خيمة تسمى بـ”خيمة الغضا”، قبل سنوات، عندما زارها قبل إطلاق اسم مهرجان الغضا ليتحول لكرنفالية كبيرة وسط الصحراء بحسب سبق.

وبين أن الحملة التسويقية والتعريفية التي سبقت المهرجان قد آتت ثمارها ووصلت للجميع بطريقة جميلة؛ حيث رعى الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، فعاليات “يوم الغضا”، ضمن مهرجان الغضا 36 بمحافظة عنيزة. وتجوّل في أرجاء المهرجان الذي اشتمل على معهد طيران القوات البرية، وألعاب الأطفال، والسيارات التراثية، وجمعية حرفة النسائية، واستوديو الغضا، وركن المطاعم والمقاهي الشعبية، ومزرعة تراثية، وقرية قديمة، ومخيم ضيافة للزوار.

وتوجه لركن الضيافة والمركز الإعلامي؛ حيث شاهد عرضاً مرئياً يحاكي أنشطة وفعاليات المهرجان، ثم كرّم الجهات المشاركة، والرعاة والداعمين للمهرجان، معبراً، في ختام جولته، عن اعتزازه بالتطور الذي شاهده في المهرجان، وقال: “ما لاحظته في المهرجان اليوم أمر يسر للجميع، فهناك خطط تسير عليها تهيئة هذا الموقع، وبلا شك أنها حققت المخطط، وتسير في طريقها إلى الاكتمال، وهناك تظافر جهود لهذه التهيئة والإنجاز من المحافظة، والبلدية، ومن مشغل المهرجان والعاملين في هذا المجال”، مؤكداً أهمية دور الهيئة العامة للسياحة والآثار البارز في المهرجان والذين لديهم الخبرة والدعم والتوجيه.

وحول منح المهرجان مساحة للأسر المنتجة، قال: “الأسرة المنتجة جزء مهم من هذه العملية، ونرجو أن توفق إلى منتجات ورعاية ودعم أكثر، لأن هذه الصناعة مهمة ووطنية يجب أن نحافظ عليها وندعمها”، سائلاً الله تعالى أن يوفق الجميع إلى مزيد من التفوق والإنجازات ومستويات أعلى، وأن تجد الأسرة ما تبحث عنه في ظل ورعاية الجهات التي حرصت على تقديم منتج جيد وعطاء رائع.