اعلان

صور: شركيات وطقوس متنوعة تقام بجبل الرحمة بعرفة

Advertisement

14094_6614

بأعداد تجاوزت المئات، تحضر زرافات وفرادى إلى جبل الرحمة، وتتوافد عبر الحافلات من جنسيات مختلفة، غالبيتها من الآسيويين الذين حرصوا على زيارة ذلك الموقع، وما يعتبره بعضهم مَعْلماً مهماً في حياتهم؛ لا تكتمل عمرتهم إلا بالوصول إليه، ورصد موقع “سبق” شركيات وأعمالاً محرمة، يقوم بها الزوار، وظواهر سلبية في الموقع نفسه، الذي يسيطر عليه عمالة يمنية مخالفة، امتهنت التصوير، وتشغيل الدراجات النارية، إضافة لبعض الحيوانات كالجِمال والخيول، مقابل مبلغ مالي يتقاضونه منهم.
كما تسبب بعضهم في مضايقات للعوائل والزوار؛ إذ يضايقونهم بالكاميرات، ويستخدمون في ذلك حيلاً، منها التقاط صورة لهم دون علمهم، وفي غفلة منهم، وبخاصة النساء؛ ما يجعل بعضهم ينساق لمطالبهم، ويضطر لشراء الصورة الواحدة بمبلغ عشرة ريالات، أو يستخدمون الزي السعودي كالشماغ والعقال، ويقومون بتلبيسهم من أجل التقاط الصور لهم.
وحول جبل الرحمة يشهد الشاخص تجمعات لبعض العمالة، التي تقوم ببيع الخردوات والسبح ومستلزمات النساء، التي تعد مجهولة المصدر، ويشهد كذلك شركيات وبدعاً، تتجدد مع فتح باب العمرة وقدوم الزوار، كان أبرزها الكتابة على الشاخص بعبارات عديدة، ورسومات مختلفة، أغلبها تدعو لجلب غائب، أو تجمع بين مفترقتين، ويعتقدون أن ما يخطر ببال أحدهم أثناء وقوفه أمام الشاخص، ويقوم بكتابته، يتحقق لهم. كما أن أصحاب تلك البدع لم يقتصروا على الزوار من دول آسيا، بل إن بعضهم من دول خليجية، يعتقدون بصحة مثل تلك الشركيات، التي تنوعت من الصلاة إلى الشاخص، والتمسح به لاعتقاد بركته، والبكاء عنده.
كما يبذل رجال الهيئة جهوداً حثيثة في توجيه النصح والإرشاد للزوار، وأن ما يقومون به غير صحيح، ويعد من الأمور والتصرفات الشركية، وأن هذا الشاخص لا ينفع ولا يضر، إلا أن حاجز اللغة – وبحسب ما قاله بعض رجال الهيئة – يقف عائقاً بينهم وبين من يرغبون في توجيه النصيحة لهم. كما أن المكان يشهد بعض الأحيان زحاماً شديداً، ويتعرض بعض الزوار للسقوط؛ ما قد ينجم عنه إصابات.
ومن جانب آخر، تقوم الجهات الأمنية بجولات في فترات الصباح على المخالفين من العمالة، التي تنتشر حول الموقع، وأصبحت على دراية بنوعية المركبات التي تتولى القبض عليهم، وتقوم بإشعار بعضها حال مشاهدة أي دورية أمن، والفرار سريعاً قبل دخولها إلى الموقع؛ إذ يتجه جميع المخالفين إلى الجبال بجِمالهم ودراجاتهم إلى حين ذهاب اللجنة ومغادرتها الموقع، ومن ثم العودة مجدداً إليه.

374990

92927_77766

91619_29673

89248_78202

83323_88399

65399_95178

  42763_52732

44709_23357

49960_59816

60184_18851

3326_80115