كوب شاي يتسبَّب بمأساة لمرام داخل مدرسة أهلية بجدة

374462

تعيش الطفلة “مرام” ذات الثماني السنوات، التي تسكن أسرتها في مدينة جدة؛ حالة نفسية سيئة بعد تعرُّضها لحروق متفرِّقة من الدرجة الثانية والثالثة، وأجزاء متفرقة بجسدها؛ مما أدى إلى تشوُّهات بالجسم داخل إحدى المدارس الأهلية بشمال جدة. ووقعت الحادثة حينما سُكب كوب شاي ساخن على قدمَيْها داخل المدرسة، وسط اتهامات صريحة من الأهل لمسؤولي المدرسة بالإهمال والسماح ببيع المشروبات الساخنة.

وروى والد الطفلة مرام قصة حادثة ابنته، قائلاً: “تعرضت ابنتي “مرام هيثم محمد حسن يوسف” البالغة من العمر 8 سنوات؛ لحادث حروق داخل المدرسة الواقعة شمال جدة نتيجة الإهمال الجسيم من المسؤولين في المدرسة وعدم العناية بالأطفال؛ حيث باعوا لها كوباً من الشاي في كأس ورقي بلغت درجة غليانه 100 درجة، انسكب على ابنتي فأحدث لها حروقاً من الدرجة الثانية والثالثة في مناطق حساسة من جسمها” بحسب سبق.

وأضاف: “تم نزع البنطال عن ابنتي، ولم يتم قصه كإجراء حماية للجلد؛ مما أدى إلى انصهار وتمزق ٣ طبقات من جلدها؛ مما يدل على سوء الإسعافات الأولية في المدرسة، وقد أصيبت بحالة نفسية سيئة جداً”. وتابع: “رفعنا برقية للأمير “مشعل بن ماجد” محافظ محافظة جدة برقم المعاملة “36202301779” ورقم الخطاب “1407032424452”، التي تمت إحالتها من قبله إلى إدارة التربية والتعليم، برقم “ج/ب/810570” في “3/3/1436″، ولا يزال التحقيق مستمراً في الرئاسة العامة حتى تاريخه”. وأشار والد الطفلة إلى أن صاحب المدرسة لم يتواصل معهم لحل المشكلة وتصحيح الخطأ، ولا تزال المشروبات الساخنة موجودة تباع في مقصف المدرسة.

بدورها، بينت أم الطفلة مرام أنها قامت بمخاطبة لجنة حقوق الإنسان تحت ملف رقم “10461”؛ لمتابعة سير التحقيق في الجهات المختصة؛ حتى يتم إنصاف ابنتها، متسائلة: لماذا يسمح ببيع مشروبات ساخنة.. وأين القوانين التي تمنع ذلك؟ مشيرة إلى أن طفلتها عانت من آلام شديدة وتشويه لجسدها، وقد وقع عليها ضرر جسدي ومعنوي ودراسي. ومن جهته أكد المتحدث الرسمي لإدارة تعليم جدة “عبدالمجيد الغامدي”؛ أن “أي شكوى أو إحالة لحادثة تصل إلى إدارة التعليم تحال مباشرة إلى المتابعة أو الجهة المختصة بالإدارة للتحقيق، ومن ثم يتم اتخاذ الإجراء اللازم”.