اعلان

أمريكا تكشف سبب غياب أوباما عن مظاهرات باريس ضد الإهارب

Advertisement

197230
أقر المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنيست أن‬ الإدارة الأميركية كان يجب أن ترسل مسؤولا ذو مرتبة أعلى من سفير للمشاركة في المسيرة التضامنية ضد الإرهاب في باريس، ولكن ارنيست دافع عن عدم مشاركة الرئيس أوباما أو نائب الرئيس بايدن قائلا إن الأسباب الأمنية منعتهم من ذلك.
وقال ارنيست وفقا لموقع “العربية نت”خلال الإيجاز الصحافي اليومي الاثنين “إن الرئيس كان يريد أن يكون هناك ولكن التخطيط للمسيرة بدأ الجمعة ومن ثم انطلقت المسيرة بعد ستة وثلاثين ساعة، إن التجهيزات الأمنية لتواجد الرئيس أو نائبه شاقة وشاملة وكانت ستؤثر على مشاركة الأشخاص العاديين في المسيرة”.
وجاءت تعليقات ارنيست بعد أن تعرضت الإدارة لسيل من الانتقادات من الجمهوريين ووسائل الإعلام الأميركية بسبب تمثيلها الضعيف خلال المسيرة في باريس التي شارك فيها أكثر من مليون شخص تضامنا مع فرنسا بعد مقتل 17 شخصا خلال اعتداءات إرهابية طالت العاصمة خلال يومين.
وكان من ضمن المشاركين في المسيرة 44 من رؤساء الدول بينما اقتصر التمثيل الأميركي على السفيرة جين هارتلي رغم تواجد وزير العدل الأميركي ايريك هولدر في باريس خلال نفس الفترة، فيما قالت وزارة العدل إن جدول هولدر لم يسمح له بالمشاركة.
أما وزير الخارجية جون كيري، وهو ذو الزيارات المتعددة للعاصمة الفرنسية، فأعلن أنه سيزور باريس الجمعة.
كيري دافع عن الإدارة خلال مؤتمر صحافي في الهند “لقد عرضنا، منذ اللحظة الاولى، مساعدتنا الاستخبارية والأمنية وكل جهودنا على الفرنسيين، أعتقد أن هذه الانتقادات هي مجرد جدل فارغ”.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف في الإيجاز اليومي الاثنين إن أوباما و كيري كانا قد زارا السفارة الفرنسية في واشنطن لتقديم تعازيهم وأشارت إلى مشاركة مساعدة وزير الخارجية للشؤون الأوروبية فكتوريا نولند في مسيرة تضامنية أصغر تمت في واشنطن الأحد
وقالت هارف “لا أعتقد أن الانتقادات ضد الادارة منصفة”.
وجاءت الانتقادات من جميع الأطراف والتوجهات، لكنها صبغت بطابع سياسي من قبل بعض الجمهوريين الذين لا يعتقدون أن الرئيس قوي في وجه الإرهاب، حيث قال عضو مجلس الشيوخ الجمهوري ليندسي جارهام أثناء مقابلة تلفزيونية الأحد إن الرئيس لا يواجه التهديد الإرهابي على أساس أنه تهديد إسلامي “نحن في وسط حرب. لو أنا الرئيس لما أرسلت وزير العدل ليتعامل مع قضية المتطرفين الإسلاميين الإرهابيين. أوباما يعتقد أن القضية هي مجرد إجرام لا يمكن السيطرة عليه”.
رغم ذلك لم يشارك أي من أعضاء الكونغرس، ديمقراطيين او جمهوريين، في المسيرة.
كذلك اعترضت مجموعة من المحافظين على تركيز قمة البيت الأبيض الشهر المقبل على “مكافحة التطرف العنيف” بدون التركيز بالضرورة على الدافع الديني أو على الإسلام، الأمر الذي يقول الجمهوريون إنه يتجنب معالجة صميم المشكلة.