اعلان

مطاردة نارية لمديرة مدرسة وزوجها وطفلتيهما تنتهي باللجوء للشرطة

Advertisement

370996

روى مواطن تفاصيل تعرضه لمطاردة من قبل مجموعة أشخاص يستقلون سيارتين على طريق مركز الأمواه في منطقة عسير، معبراً عن مرارته مما جرى له ولزوجته -مديرة مدرسة- وطفلتيه جراء هذه المغامرة الموفورة بطلقات الرصاص.
وبحسب موقع سبق تعود التفاصيل التي يرويها المواطن محمد عبدالله الحريزي الشهراني، إلى الأسبوع الماضي؛ حيث كان في طريقه لإيصال زوجته التي تعمل مديرة مدرسة بمركز الأمواه وطفلتيه إلى مقر سكنهم في مركز الأمواه، بعد أن أخذ إجازة من عمله في مدينة طريف شمال المملكة.
وأضاف أنه عند وصوله إلى منتصف الطريق في وقت متأخر من الليل اعترضته سيارتان، واستطاع أن يتلافاهما ويفر هارباً باتجاه مركز الأمواه، رغم صعوبة الطريق وكثرة المطبات الاصطناعية.
وتابع: “بعد أن شعرت بالخطر طلبت من أهلي أن يثنوا أجسادهم للأسفل خشية أن يصابوا بالطلقات النارية التي ترسل تباعاً من الخلف”.
وبيّن: “رغم السرعة العالية التي سرت بها، وكادت السيارة أن تنقلب بنا أكثر من مرة، وصلنا إلى مركز شرطة الأمواه، ونحن في حالة نفسية سيئة وصعبة للغاية، وفي هلع صاحبه صوت البكاء الذي ترسله الطفلتان وأمهما”، مشيراً إلى أن ما زاد الأمر سوءاً ظلام الطريق، وانعدام الدوريات الأمنية عليه.
وأردف المواطن قائلاً: “الدوريات الأمنية قامت بتمشيط المنطقة القريبة، ولم تتمكّن من اللحاق بالجناة”، مطالباً المسؤولين بإنصافه من الذين أرادوا أن ينالوا منه ومن أسرته رغم حضورهم إلى تلك المناطق لخدمة الوطن الغالي.
وقال إن زوجته تعيش حالة نفسية صعبة هي وطفلتاها اللتان سبّب لهما الموقف خوفاً شديداً؛ بسبب بعده عنهم بمسافة تقدر بأكثر من ألفي كيلومتر هي المسافة بين مدينة طريف والأمواه في عسير، مشيراً إلى عزم زوجته تقديم إجازة بسبب تلك الحادثة الغريبة وغير المسبوقة.