بريطانيا: القبض على طفلين جهاديين عائدين من سوريا

201501050329516

وضع طفلان تحت وصاية الشرطة في بريطانيا بعد القبض على والدتهما الجهادية إبان عودتها من الشرق الأوسط، وسط مخاوف من تعرض الطفلين لغسيل دماغ من قبل المنظمات الإسلامية المتطرفة.
ونقل الطفلان إلى مركز حماية الشرطة في مطار لوتون الأسبوع الماضي، بعد عودتهما للمملكة المتحدة قادمين من إسطنبول مع والدتهما الجهادية (25 عاماً).
وألقت الشرطة البريطانية القبض على المرأة الملقبة بـ”خديجة الجهادية” في مطار لوتون، للاشتباه بارتكابها جرائم إرهابية في سوريا، فيما ظهر أحد أبنائها في صور بثها تنظيم داعش يستعرض بندقية “أيه كيه – 47”.
وتعد هذه الحالة الأولى التي تلقي فيها الشرطة البريطانية القبض على أطفال بسبب مخاوفها من اتجاههم للتطرف.
وبينما تبحث الشرطة في حق الحضانة، ظهرت لدى الطفلين آراء متطرفة، وأصدرت وزارة الداخلية دليلاً للمعلمين لتدريبهم على تحديد الأطفال المعرضين لخطر التطرف مستقبلاً.
وكانت عائلة خديجة الجهادية سافرت من بريطانيا إلى إسطنبول مع شركة الطيران التركية “أطلس غت”، لتتوجه لاحقاً إلى غازي عينتاب القريبة من حدود تنظيم داعش في سوريا.
وقالت الشرطة في منطقة ميدلاند الغربية، أن الطفلين أخذا إلى دار رعاية الخدمات الاجتماعية، بينما ذكر أحد الضباط أنهما يخضعان لنظام حماية الشرطة.
وينظر إلى دليل وزارة الداخلية كجزء من مشروع قانون مكافحة الإرهاب للإدارة العليا الدولة، لمساعدة المعلمين والمدرسين على تحدي وجهات النظر المتطرفة والقضاء على التعصب بين الأطفال.
وأثار الدليل انتقادات واسعة، إذ ذكر نشطاء في مجال حقوق الإنسان أنه لن يساعد على منع انتشار الإرهاب، فيما رأى البعض أن على الحكومة التركيز على مشاريع دعم المستضعفين والشبان، بدلاً مشروع قانون قد يقوض مبادئ الديمقراطية.