اعلان

تفاصيل قصة شاب منعته والدته من الزواج فأصيب بالإيدز

Advertisement

                                            616700208425

في قصة غريبة وردت إلى مركز واعي للاستشارات الاجتماعية، اتصل شاب يروي قصته، التي يمكن تلخيصها بأنه يعيش وحيداً مع والدته بعد وفاة والده، وبرز من خلال هذه القصة الغريبة نجد أن الأم التي تعبت بيمينها تربي، هي بيدها الأخرى تهدم دون أن تشعر. وتعود تفاصيل القصة الغريبة، بحسب موقع “سبق “نقلاعن مركز واعي، إلى أن الشاب كان يطلب من أمه البحث عن زوجة مناسبة له منذ أن كان في المستوى الأخير في الجامعة، فلديه القدرة المالية من إرث والده.

الشاب تخرج منذ أكثر من سنتين ولم يتزوج؛ لأن والدته كانت تماطل وتسوف بأنها تبحث ولم تجد إلى الآن البنت المناسبة له، ما دفع الشاب إلى البحث بنفسه من خلال زملائه فوجد المواصفات التي يبحث عنها، فأخبر أمه عن هذه الأسرة ورغبته في التقدم لهم، ومع إلحاح الشاب وافقت الأم على مضض. وأضاف:تمت الخطبة بشكل مبدئي، وتمت الرؤية الشرعية من الشاب للفتاة، ولكن الأم تغيرت نفسيتها وأصبحت دائماً تميل إلى الانفعال والعصبية، وكانت تذكر لابنها أن هذه البنت غير مناسبة، وتردد بعض العيوب التي لم تكن موجودة، مثل: “هذه قصيرة”، “هذه مغرورة”، وما إلى ذلك من هذا الحديث، ومع محاولات الشاب لإقناع الأم باستكمال إجراءات الخطبة، صرخت بصوت عال: “لن أسمح لك وسوف أتبرأ منك لو فكرت في استكمال هذا الزواج”.

وأمام محبته لأمه وبره بها، اتصل الشاب لوالد الفتاة، واعتذر عن الاستمرار في الخطبة، بحجة عدم الارتياح، بعدها شعر الشاب بالحسرة على الفتاة التي كان يحلم بأن تكون زوجته. وأثناء تلك الفترة التي كان يعيشها الشاب من الحزن والهم، عرض مجموعة من الزملاء عليه السفر إلى الخارج للترفيه وتغيير الجو، فوافقت والدته وشجعته على السفر، فتكررت سفريات هذا الشاب إلى الخارج، دون معارضة الأم.. حتى اكتشف هذا الشاب بعد فترة من الزمن، إصابته بمرض الإيدز بسبب العلاقات المحرمة.

واتصل الشاب بمركز واعي، وتحدث مع المستشار بهذه القصة، فكان سؤاله المثير للأحزان: هل أخبر والدتي بأني مصاب بمرض الإيدز أم لا؟. ودعا مركز “واعي” الأمهات ممن تواجهن مثل تلك الغيرة القاتلة أو الحب المفرط لأبنائهن أو بناتهن، إلى التواصل بسرية تامة بالمستشارين والمستشارات بالمركز، لوضع خطة إرشادية تخفف من المشكلة والجوانب السلبية، وتعزز الجوانب الإيجابية، نحو استقرار أسري، بإذن الله.