سيدة عالجت زوجها المدمن فكافأها بزوجة أخرى

SSSS62

بعد أن وجدت نورة نفسها مجبرة على الزواج من ابن عمها، لم تتوقع أن تصدمها الحياة بواقع مأساوي أليم في هذا الزوج، حيث اكتشفت أنه مدمن حشيش؛ إلا أنها صبرت وتحملت وساعدته للتخلص من إدمانه، فما كان منه إلا أن كافأها بالطلاق والزواج من أخرى.

ووفقا لموقع سيدتي نت روت نورة قصتها قائلة: «تزوجت من ابن عمي ولم يكن خياري، بل فرض عليّ من قبل والدي، الذي كان يحبه؛ لأنه لم يرزق إلا بخمس بنات، وكان يتمنى أن يكون له ابن فكان هو الابن، والعضيد في تجارة أبي وعمي، لذلك أصر على إتمام الزواج. كنت أستغرب جلوسه لمدة طويلة في تلك الغرفة وحيداً، وأخبرت والدتي بمعاناتي، فطلبت مني أن أصبر، وفي الإجازة الصيفية قرر أن نسافر إلى إحدى الدول الأوروبية، ففرحت؛ لأننا سنكون بعيدين عن ضغوط وطبيعة عمله.

وتضيف: في السفر صدمت أنه يمضي وقتاً طويلاً ونحن في الفندق بمفرده، وتيقنت بأنه يخفي أمراً ما، بعد أن لاحظت احمرار عينيه باستمرار، دون شكواه من أي مرض، وكان يستخدم قطرات العين بشكل غير طبيعي، وكلما طلبت منه أن يذهب إلى الطبيب يرتبك، ويقول إنّ الأمر لا يحتاج لطبيب، كما أنّ أسنانه كانت متعبة جداً، وكلما أراد أن يخرج من غرفته التي يعتزل فيها يشعل بخوراً له رائحة قوية وجميلة لمدة ربع ساعة، فاكتشفت أنّ زوجي مدمن يتعاطى الحشيش، من خلال رسائل هاتفه المحمول، وحديثه مع أحد أصدقائه.

تتابع نورة: بعد عودتنا أخبرته أنني اكتشفت حقيقة إدمانه، فخيرني إما أن أبقى معه، ولا أناقشه بهذا الأمر، أو أترك المنزل وأرحل، فأخبرت والدي الذي فاجأه في البيت وهو يشعل البخور، وسرعان ما رحب به حتى يبعد الخوف عنه، فسأله والدي ماذا كان يفعل في الغرفة، فلم يجبه ولكنه نظر إليّ نظرات معاتبة، وهنا تدخل والدي وبدأ بالحديث معه، وسأله كيف وقع ضحية هذا الشر، فأخبره زوجي أنّ أحد أصدقائه دعاه لتجربة سيجارة ملفوفة بالحشيش، وأغراه بها فجربها” وتستطرد: لجأ والدي إلى طبيب متخصص في الإدمان، واستطاع أن يقنع الطبيب بزيارتنا في المنزل، وبدأ بالعلاج واستغرق الأمر عدة شهور، وكرست له كل وقتي، وحاولت أن أساعده بالانتهاء من هذا البلاء، مزاجه أصبح صعباً جداً، وأحياناً كان يقوم بضربي بلا سبب، إلا أنني تحملت كل ذلك؛ ليتجاوز محنته”.

تكمل نورة حديثها قائلة: بعد أن تماثل للشفاء، طلب مني أن أذهب إلى منزل أهلي، مبرراً طلبه بأنه ذاهب في مهمة عمل إلى إحدى دول الخليج، وبعد أسبوع عاد وذهب إلى والدي وأخبره بأنه سيتزوج بأخرى، وأنه سوف يطلقني، وعندما سأله والدي عن السبب، أخبره بأنه سيبدأ حياة جديدة لا تذكره بفترة إدمانه أو علاجه”. واختتمت: «لم أندم على مساعدتي لطليقي وابن عمي على تجاوز محنته، حيث قمت بواجبي كزوجة، ولكن حزنت على النهاية التي اختارها لي، كان بإمكانه أن يشكرني بطريقة أفضل، ولم أقتنع بمبرره لوالدي أنه يريد أن ينسى حياته معي عندما كان مدمناً، وكان يجب أن يعوضني عن الشهور التي قضيتها معه، وأنا أتحمل مزاجه وتصرفاته الغريبة.