صور: تعرف على أغرب احتفالات الشعوب بالعام الجديد

1

تحتفل غالبية الشعوب في العالم بحلول السنة الجديدة بإقامة الحفلات و السهرات و الألعاب النارية و ذلك ليلة الأول من يناير من كل عام ،حيث تستمر الاحتفالات حتى الصباح ، و لكن الأول من يناير ليس بداية السنة الجديدة لدى كل الشعوب فقد يكون هذا الأمر صحيحاً في نصف الكرة الأرضية بفضل التقويم الميلادي، ولكن بعض الثقافات تعتقد أن السنة الجديدة تبدأ في وقت آخر مختلف تماما ، فنجد مثلا أن بداية السنة الجديدة في الصين تكون في أواخر يناير أو أوائل فبراير، أما السنة اليهودية فتبدأ في الخريف، و هناك بعض الثقافات التي تتبع التقويم القمري و تحتفل بحلول السنة الجديدة في منتصف شهر يناير .
ولا تختلف الشعوب في تاريخ الاحتفال بالسنة الجديدة فقط بل الأمر يتعدى ذلك ليشمل الاختلاف طريقة الاحتفال التي تتباين من بلد إلى آخر، وقد قام موقع بيزنس إنسايدر بنشر طرق الاحتفال في عدد من الدول نتعرف عليها في السطور التالية :

في إسبانيا يحتفل الناس بأكل 12 حبة من العنب

يحتفل الإسبان برأس السنة الجديدة بتناول 12 حبة من العنب بانسجام مع العد التنازلي في منتصف الليل، ويعود هذا التقليد إلى 1895 عندما أدرك بعض المزارعين أن لديهم فائضا من العنب وبدؤوا هذا التقليد للحصول على المزيد من الزبائن، و تستمر الاحتفالات التي تبدأ عادة بمأدبة عشاء مع العائلة قبل التوجه إلى النوادي الليلية.

2

في بلجيكا، يقوم الأطفال بإرسال رسائل السنة الجديدة لآبائهم.

يسمى رأس السنة الميلادية في في بلجيكا” سينت سيلفستر ” وإلى جانب تناول المشروبات و الاحتفال يقوم الأطفال البلجيكيون بإرسال رسائل السنة الجديدة لآبائهم في يوم رأس السنة الجديدة، حيث يقومون بتزيين البطاقات بصور الملائكة و الزهور الملونة و من تم قراءتها بصوت مرتفع .

3

في اليونان، يعلق الناس البصل على الأبواب.

يعتقد اليونانيون أن تعليق البصل، أو “kremmida” على الأبواب عشية السنة الجديدة هو رمز للرواج في السنة القادمة، وفي صباح اليوم التالي، يقوم الآباء بالضغط بالبصل على رؤوس أطفالهم لإيقاظهم للذهاب إلى الكنيسة، و هناك عادة أخرى لدى اليونانيين و هي كسر الرمان على أبوابهم قبل الدخول إلى منازلهم يوم رأس السنة كرمز آخر للإزدهار و الحظ السعيد.

4

في الدنمارك،يأكل الناس كعكة ضخمة ثم يرمون الأطباق.

يقوم الناس في الدنمارك بإعداد وجبة المساء التي تنتهي بتناول حلوى خاصة تعرف باسم Kransekage، و هي كعكة على شكل مخروط حاد، منحدر يتم تزيينها بالمفرقعات النارية والأعلام، كما يعتقد الدنماركيون أن رمي الأطباق على عتبة شخص ما في الأول من يناير يؤكد أنه سيكتسب الكثير من الأصدقاء في العام المقبل.

5

في اليابان، يعتقد الناس أن إلاه العام الجديد ينزل إلى الأرض.

في ليلة رأس السنة الجديدة في اليابان، تُدق الأجراس في المعابد البوذية 108 مرات للترحيب بإله السنة الجديدة”  Toshigami”، و يقوم اليابانيون أيضا بتنظيف منازلهم و تبادل بطاقات الشكر التي تُدعى nengajo و ذلك للتهنئة بحلول السنة الجديدة و تقديم الشكر للأصدقاء والأقارب.

6

في أستونيا، يأكل الناس ما يصل إلى 12 وجبة طعام في تلك الليلة.

بعض الناس في أستونيا يعتقدون أنهم يجب أن يأكلون سبعة، تسعة أو اثني عشرة وجبة طعام  في ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة، ومع كل وجبة مستهلكة يُعتقد أن الشخص يكتسب قوة العديد من الرجال في العام التالي، و يسود اعتقاد آخر لدى الشعب الأستوني و هو أن أرواح الأسلاف يزورونهم ليلة رأس السنة و لذلك فإنهم يحرصون على عدم إتمام وجبات الطعام و ترك الباقي للزوار.

7

في فنلندا، يتنبأ المواطنون بمستقبل بعضهم البعض بإذابة “القصدير”.

ويسمى تقليد العام الجديد الفنلندي molybdomancy، والذي يرتكز على التنبؤ بمستقبل الشخص و ما سيجنيه من ثروة في السنة الجديدة و ذلك من خلال إذابة “القصدير” حيث يوضع في مقلاة صغيرة على الموقد ثم سرعان ما يُرمى في دلو من الماء البارد، و بعد ذلك يتم تحليل شكل المعدن في ضوء الشموع لمعرفة مصير الشخص في السنة الجديدة.

8

في أيرلندا، تضع النساء أوراق الهدال تحت الوسائد للعثور على الزوج المناسب.

تقوم النساء العازبات في أيرلندا بوضع أغصان نبات الهدال تحت الوسائد ليلة رأس السنة الجديدة على أمل أن ذلك سوف يجلب لهن حظا أفضل وكذلك زوج المستقبل، و من الخرافات لدى الإيرلنديين الاعتقاد بوجوب الحذر ممن يدخل منازلهم بعد دخول الأول من يناير أي بعد منتصف ليلة رأس السنة فإذا كان الزائر رجلا وسيما طويل القامة، فإن حظهم في العام الجديد سيكون جيدا ، أما إذا كان الزائر امرأة فعليك توقع الكثير من المتاعب.

9

في ألمانيا، يتناول الناس كعكا على شكل خنازير و يشاهدون التلفزيون.

الشعب الألماني يتناول الكعك المليء بالمربى في ليلة رأس السنة الجديدة، فضلا عن خنزير صغير مرزباني كعربون لحسن الحظ ، و يحب الألمان مشاهدة برامج سنوات العشرينات بالأبيض و الأسود و التي يُعاد بثها في كل عام.

10

في مقدونيا، يحتفل الناس بليلة رأس السنة مرتين.

في مقدونيا، يحتفل الناس بليلة رأس السنة في 31 من  ديسمبر وكذلك يوم 14 يناير وفقا للتقويم القمري أو اليولياني ، و تعتبر الألعاب النارية من المظاهر الشائعة طوال اليوم  من ديسمبر31، كما يتلقى الأطفال الهدايا من الأقارب يوم 14يناير.

11

في الأرجنتين، يتناول الناس الفاصولياء ليلة رأس السنة الجديدة لجلب حسن الحظ في العام المقبل.

في الأرجنتين، يعتقد الناس أن تناول الفاصولياء قبل منتصف الليل يعني حظا سعيدا في حياتهم المهنية في العام المقبل، كما يعتقد البعض أن حمل حقيبة في المنزل تلك اليلة يعني الكثير من السفر في السنة المقبلة.

12

في جمهورية التشيك، عروض الألعاب النارية تضيء السماء.

في براغ، يمكن للزوار مشاهدة شاشة عرض الألعاب النارية على جسر تشارلز الشهير بعد منتصف الليل، و كما هو الحال في الولايات المتحدة ، يجتمع الناس للاحتفال في الحانات و النوادي و الساحات في جميع أنحاء البلاد.

1

الإكوادور، يحرق الناس الدمى في منتصف الليل.

في الإكوادور، يتم حرق الآلاف من الدمى بالحجم الطبيعي في الشوارع، حيث أنها وِفق اعتقادهم تمثل مصائب العام الماضي ، و يتم صنع هذه الفزاعات من الصحف وقطعة من الخشب، وعند منتصف الليل، يجتمع الناس خارج منازلهم لحرق الدمى معا.

14

في الصين تشمل طقوس رأس السنة الميلادية التنظيف .

رغم أن الاحتفالات بحلول السنة الميلادية  الجديدة تقام في المدن الصينية الكبرى مثل هونغ كونغ وشنغهاي، إلا أن السنة القمرية الصينية الجديدة أو “عيد الربيع” لا يكون إلا في أواخر يناير أو أوائل فبراير/ شباط، و تختلف التقاليد في أنحاء الصين، ولكنها تشمل لدى  الكثير من الناس تنظيف منازلهم للتخلص من سوء الحظ، وشراء الهدايا لذويهم، كما يتلقى الأطفال الأموال في مظاريف ورقية حمراء.

15

في صربيا، ليلة رأس السنة هي مثل عيد الميلاد.

تشبه ليلة رأس السنة عيد الميلاد في صربيا، حيث يُعتقد أن بابا نويل أو سانتا (أو ديدا مراز) يزور البيوت و يترك الهدايا تحت شجرة الميلاد للأسرة ، ويحتفل السكان بالسنة الجديدة الصربية في 13 يناير كانون الثاني وفقا للتقويم اليولياني أو القمري.

16

في إيران، اليوم الأول من الربيع يمثل بداية السنة الجديدة.

“السنة الجديدة الفارسية” أو نوروز تصادف اليوم الأول من فصل الربيع وبداية العام للتقويم الإيراني، و يبدأ الاستعداد  لعيد النيروز في فصل الشتاء ويرمز إلى ولادة جديدة لإلاه التضحية، Domuzi، و تشمل الاحتفالات رجلا يرتدي زي Domuzi باللون الأحمر، ويلطخ وجهه باللون الأسود و يرقص في الشوارع على وقع نغمات الدفوف والأبواق كرمز للحظ السعيد.

17