سعوديون ردًّا على الدراسة الأمريكية: هدفها زعزعة أمن المملكة

drs-mryky-16102014

شكك عدد من مغردي موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، في نتائج دراسة أمريكية حديثة قالت إن 5% من السعوديين يتعاطفون مع تنظيم “داعش”، معتبرين أن الدراسة لها أهداف مغرضة، وتسعى إلى زعزعة الأمن في المملكة. ودشن مغردو “تويتر”، الخميس (16 أكتوبر 2014) وسمًا حمل اسم “نصف مليون سعودي يتعاطفون مع داعش”، شاركوا فيه بمئات التغريدات التي شككوا من خلالها في صحة الدراسة، معتبرين أنها مغرضة وتهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المملكة. وقال صالح الجهني: “تضخيم إعلامي، وفي الحقيقة ما هم سوى فقاعة.. هاشتاق أمره غريب”.

واعتبر عايض بن عايش أن “الدراسة الأمريكية التي تفيد بتعاطف أكثر من نصف مليون سعودي مع داعش، دراسة كاذبة، وهاشتاق مغرض. ونحن الشعب السعودي، لا نعتبر بداعش ولا وجودها؛ فكيف نتعاطف معها؟!”. وأبدت أمال شكها في أهداف الدراسة قائلةً: “أظن أنها إشاعة لزعزعة الأمن في السعودية، وقد يكونون دخلاء ليسوا سعوديين الأصل، وأسأل الله أن يحفظنا ويحفظكم”. وأوضح الوليد الدعجاني أن “هذا العدد مبالغ فيه قطعًا، والاستبيان يفتقد المصداقية.. لا ننكر وجودهم لكن ليس بهذا العدد”.

واستغرب المغرد “سعودي منكوب” من تسليط الضوء على الخبر من الناحية السلبية متسائلاً:” ليش تهشتقون الأقلية كان هشتقتوا كذا ثلاثة وعشرون مليون ونصف سعودي ضد داعش”. ورأى محمد آل بخيت أن “نصف مليون بالنسبة إلى 25 مليون سعودي يعتبر عددًا لا يذكر، وإن كنت أتوقع أن المتعاطفين معهم أكثر من نصف مليون”. واعتبر المهندس عبد الرحمن الباهي أن “توظيف الشباب وانتشالهم من وحل البطالة كفيل بحمايتهم من داعش، ليخلق أسرة ويصبح ذا مسؤولية وليس فريسة سهلة”. وتساءل أبو مشاري وفقاً لعاجل عن كيفية تأمين المعتقلات لهذا العدد إن صح قائلاً: “الله يلعن إبليسهم هذولي من وين نجيب لهم سجون ومعتقلات؟!”. ووجد “سليط الأجوف” حلاًّ لمشكلة أبو مشاري فاقترح: “إنشاء مدينة جديدة في الربع الخالي على شكل معتقل وعزلهم عن بقية المواطنين”.