اعلان

فينيل تعلق صورة المغدور رقم 13 وتتكتم في الإفصاح عن اسمه

Advertisement

855666

علق الأميركيون العاملون في شركة فينيل العربية صورة زميلهم المغدور «بي جوناثان»، في حائط يخلد ذكرى الأميركيين الذي قضوا نحبهم في الرياض أثناء مزاولتهم للعمل في الشركة المتعاقدة مع الحرس الوطني، وبدا لافتاً أن يحمل جوناثان رقم المغدور الـ13، وهو رقم «نحس» يتشاءم منه الغرب على اختلاف ثقافاتهم وجنسياتهم، وعلى رغم اختلاف أسباب وفاة الأميركيين المعلقة أسماؤهم وصورهم في الحائط، لاسيما وأن غالبية المغدورين كانوا أهدافاً لعمليات إرهابية، ولكنهم اشتركوا في الرحيل عن الحياة بينما كانوا يؤدون عملهم في الشركة.
وبحسب ما ذكرت صحيفة الحياة منعت إدارة الشركة العاملين من الدوام أمس وحظرت خروج أي عامل من المجمع، طلبت من آخرين كانوا خارج مجمع العمل أثناء وقوع الجريمة، عدم العودة إلى المقر والتزام أماكنهم لأسباب أمنية، بحسب مصدر مطلع  وأكد ان الأميركي الآخر المصاب في الحادثة يرقد في العناية المركزة في مستشفى الحرس الوطني.
وعلى أن الجهات الأمنية والجهة المخولة بالتصريح الإعلامي في شركة فينيل تكتمتا في الإفصاح عن اسم الضحية وزميله المصاب، أكد المصدر أن الاسم الأول للضحية هو بي، وهو اختصار لاسمه الأول، وأن اسم عائلته جوناثان، مشيراً إلى أن الشركة دأبت على اختصار الأسماء الأولى لموظفيها عند طباعة تعريفات الأسماء الخاصة بكل موظف.
وذكر المصدر أن شركة فينيل ستعلق غداً على حائط خصصته الشركة ليكون ذكرى له مع 12 صورة لموظفين أميركيين راحلين، باعتبارهم أبطالاً فقدوا أرواحهم أثناء قيامهم بمهماتهم. وأكد المصدر أن موظفي الشركة سيستأنفون اليوم عملهم في مقر الشركة الرئيس شرق مدينة الرياض، بالقرب من إستاد الملك فهد الدولي، لافتاً إلى أن الإدارة بعث برسائل جوال قصيرة «إس إم إس» إلى هواتف الموظفين تبلغهم فيها باستئناف العمل اليوم. وشغلت حادثة مقتل الأميركي وإصابة مرافقه بواسطة زميلهم السعودي السابق في الشركة مساحات مهمة من التغطيات الإعلامية المحلية والعالمية، على رغم تأكيدات الجهات الأمنية في السعودية بأن دوافع الجريمة كانت «جنائية»، ولا شبهة إرهابية أو عنصرية فيها.