اعلان

تفاصيل الحكم بالقتل تعزيراً على مثير الفتنة نمر النمر

Advertisement

فصّل الحكم الابتدائي الصادر من المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض اليوم، الذي يقضي بإدانة “نمر النمر” والحكم عليه بالقتل تعزيراً، الجرائم التي ثبت ارتكابه لها، ومنها: إعلانه عدم السمع والطاعة لولي أمر المسلمين في السعودية، وعدم مبايعته له، ودعوته وتحريض العامة على ذلك، ومطالبته بإسقاط الدولة عبر خطب الجمعة والكلمات العامة، وتحريضه عبر خطبه وكلماته على الإخلال بالوحدة الوطنية، وعدم الولاء للوطن.

ومن التهم أيضاً: تأييده من خلالها لأحداث الشغب والتخريب في مقبرة البقيع، واستغلالها في إثارة الفتنة الطائفية وإذكائها، واستغلاله خطب الجمعة والمناسبات الدينية العامة والخاصة في إطلاق عبارات السب والتجريح في أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ممن سبقت لهم الحسنى والشهادة لهم بالجنة، والتجريح في ولاة أمر المسلمين في السعودية وعلمائها المعتبرين، والطعن في ديانتهم وأمانتهم وشرعيتهم، وإيغال صدور المواطنين عليهم بالكذب والبهتان، تحقيقاً لدعوته بالخروج على جماعة المسلمين في هذه البلاد، والتلبيس على الناس بأن ولاءهم لولي أمر المسلمين وجماعتهم في هذه البلاد مناقض لولائهم لله ورسوله، واعتقاده بعدم شرعية أنظمة السعودية، وعدم التزامه بها، ودعوته الآخرين وتحريضهم على ذلك، وطعنه في نزاهة القضاء.

ومنها: مطالبته بإخراج من أُدينوا بأحكام قضائية في جريمة تفجيرات الخبر عام 1417هـ، وزعمه أنهم بريئون من ذلك، واجتماعه بعدد من المطلوبين أمنياً ممن تم الإعلان عنهم بارتكاب جرائم إرهابية، وتحريضهم وتوجيههم على الاستمرار في أنشطتهم التخريبية وتحقيق أهدافهم الإرهابية، والاشتراك مع أحد المطلوب أمنياً في مواجهة مسلحة مع رجال الأمن من خلال الاصطدام عمداً بسيارته بدورية رجال الأمن لمنعهم من القبض على المطلوب المذكور، وتمكينه من الهرب.

ومن التهم كذلك: التدخل في شؤون دول شقيقة ذات سيادة عبر التحريض من داخل السعودية على ارتكاب جرائم إرهابية فيها، وإثارة الشغب وإذكاء الفتنة الطائفية وزعزعة أمنها، ودعوته أبناء السعودية إلى المشاركة في ذلك، واشتراكه في التخزين في الشبكة المعلوماتية لخطبه وكلماته باتفاقه مع أحد الأشخاص على تصوير خطبه وتسجيلها ونشرها عبر الشبكة المعلوماتية، وهروبه وتخفيه من رجال الأمن بعد أن علم أنه مطلوب للسلطات. وافتُتحت الجلسة بحضور أصحاب الفضيلة القضاة ناظري القضية والمدعي العام والمدعى عليه ومحاميه وذويه ومراسلي وسائل الإعلام ومندوب هيئة حقوق الإنسان.

ونظراً إلى أن ما صدر من المدان هو خروج على إمام السعودية والحاكم فيها، خادم الحرمين الشريفين؛ لقصد تفريق الأمة وإشاعة الفوضى وإسقاط الدولة، ونظراً إلى أنه ثبت للمحكمة إدانة المدعى عليه بأفعال ضارة على الأمن العام وسكينة المجتمع وسلمه الذي استقرت به أوضاعه؛ إذ تجاوز الأمر إبداء الرأي المجرد، الذي مارسه المدعى عليه سنين طويلة دون أن يؤاخذ به انطلاقاً من ترحيب الشريعة الإسلامية بالرأي وعدم مصادرته، فضلاً عن تجريمه.. ولا يخفى أن المبادئ القضائية اتفقت على تجريم هذه الأوصاف التي أدين بها المدعى عليه، ولقول النبي -صلى الله عليه وسلم- في حديث عرفجة الأشجعي -رضي الله عنه-: “من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يفرق جماعتكم فاقتلوه” أخرجه مسلم وأحمد في المسند، وبما أن المدعى عليه داعية إلى الفتنة، خارج عن الطاعة والجماعة، حريص على تفريق جماعة المسلمين، ولا يقر لولي الأمر بطاعة ولا بيعة، ونتج من ذلك إزهاق لأنفس بريئة من المواطنين ورجال الأمن، وبما أن شر المدعى عليه لا ينقطع إلا بما نص عليه حديث رسولنا الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم – الذي قال عنه النووي: “فاقتلوه: معناه إذا لم يندفع إلا بذلك”، وبما أن المدعى عليه ظهر منه الإصرار والمكابرة، فقد قررت المحكمة الحكم بقتل المدان تعزيراً.

وبإعلان الحكم قرر المدعي العام القناعة بالحكم، بينما قرر المدان الاعتراض، وتم إفهامه أن موعد تقديم الاعتراض على الحكم يكون خلال 30 يوماً من الموعد المحدد لاستلام صك الحكم، وإذا مضت المدة ولم يقدم أي منهم اعتراضه خلالها فسوف ترفع القضية إلى محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة لتدقيق الحكم بدونها.