السعودية اليوم
اخبار محلية سعودية ومنوعات اخبارية محدثة من حول العالم

نجم كرة السلة الأمريكي رشيد: بكيت كالطفل وأنا أطوف بالكعبة

699235

وصل رشيد كريم نجم كرة السلة الأمريكي السابق البالغ من العمر 71 عامًا إلى المشاعر المقدسة هذا العام لأداء فريضة الحج.
وكان كريم يلعب لفريق بوسطن سلتيكس، قبل أن يعتنق الإسلام قبل أربعين عامًا، يقول: وجدت بالإسلام ما لم أجده في حياة الشهرة والنجومية والغنى، وجدت الطمأنينة فنفسي الآن مطمئنة مستقرة، وعزمت منذ فترة أن أتم الركن الخامس من أركان الإسلام وأؤدي فريضة الحج وهذا ما يسرّه لي المولى مع جهود زملاء مسلمين هناك في أمريكا، وأنا أحمد الله أن نجاني بالإسلام، وأنني الآن في هذه المشاعر المقدسة، حيث لم أستطع أن أتمالك نفسي، وأصبحت أبكي كالطفل وأنا في المسجد الحرام أطوف ببيت الله الشريف.
وبحسب صحيفة المدينة يروي كريم قصة إسلامه بعد أن كان يعتنق المسيحية قائلاً: كنت أعيش حياة صاخبة حيث كنت أحد لاعبي فريق بوسطن سلتيكس لكرة السلة الذي يُعدُّ أحد أقوى فرق كرة السلة في الدوري الأمريكي NBA، وكنت محاطًا بالعديد من المعجبات، وأجني الكثير من الأموال، وكان لي صديق مقرّب يعمل في مجال البزنس مدمن على الشراب والقمار، وفي فترة من الفترات بدأ صديقي بالابتعاد عن الجميع، وغاب لفترة ليعود لنا بحال أفضل وأصبح أكثر صلاحًا من قبل، وأخبرنا أنه اعتنق الإسلام، ولكنه لم يتوقف عند هذا الحدّ بل طلب منا كأصدقاء له أن نعتنق ذات الدين، واصبح يقترب اكثر من المسلمين هناك، حتى كوّن فريقًا دعويًّا للدين الإسلامي سمّاه “انيشن أون ذا إسلام”، وكنت أراقب صديقي باهتمام حيث أصبح أفضل حالا من ذي قبل، فقد تغيّر وبات محبًّا للخير، مبتعدًا عن الشرب والسهر وإحداث المشكلات أينما حلّ، شعرت حينها أنه يجب أن أتعرف على هذا الدين أكثر، وبعد عدة جلسات مع صديقي ورفاقه المسلمين، قررت اعتناق هذا الدين سرًّا، واعتنقته عام 1975.
حينها كانت زوجتي حاملاً بمولودي الأول، وأردت أن أخبرها بعد فترة ولادتها، ولكنها توفيت بعد ولادته بساعات، لينتقل ابني الرضيع لأم زوجتي، ولتعتني به، وأعلنت بعدها إسلامي، حيث واجهت بعض الرفض لهذا القرار من قبل رفاقي، وأم زوجتي المسيحية التي أصرّت على أن تبقي طفلي معها، ولكني أخذت الطفل منها وهربت، لأجد نفسي مطاردًا من المباحث الفيدرالية “FBI” في بلادي بقضية اختطاف، فاختفيت لفترة طويلة في ولاية انديانا مبتعدًا عن أعين الجميع؛ لأني لم أرد أن ينشأ ابني إلاّ مسلمًا، وهذا ما أفهمتهم إيّاه بعد إلقاء القبض عليّ ليتركوني أكمل ما أردته بسلام، وهذا ما نجحت به حيث لم يكمل ابني السادسة من عمره إلاّ وهو يصوم معي رمضان بدون أي إكراه مني، وابني أصبح الآن -بحمد الله- يحمل شهادة الدكتوراة، وهو مدير لإحدى كُبرَى المدارس هناك.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا
تعليقات